لله من شعر كليل الدجى
لله من شعر كليل الدُّجىلهُ مجالٌ فوق ردف الحبيبوليس ما أبصرتُ لكنّها
وأغيد في يده سبحة
وأغيد في يده سُبحةٌزاد بها في كلّ أعراضهفقلت للمستعجبين بها
لئن غدا في كف كل العدا
لئن غدا في كفّ كلّ العداسيفٌ من الدّولة مُستظلمٌفلم أخف والله كيد العدا
سألت منه الوصل في خلوه
سألتُ منهُ الوصل في خلوهوقد خفى عنها الرّقيبُ وغابفقال ولو تُخفي وصالي فما
كاذ الذي أمسيت عبدا له
كاذ الذي أمسيت عبدا لهوهو عزيزٌ لوصالي مُجيزعبدي في الحب إمام الورى
لم أنس إذ أذكرني باللوى
لم أنس إذ أذكرني باللوىأخبار من في الفضل قد بُرزواقال وهل من محرز للعلى
أهواه غصنا أصله في الحشا
أهواهُ غُصنا أصلهُ في الحشاقد ظفرت بالقلب أفراعُهُمليكُ حُسن مالهُ مُشبه
وسلات كم غر بمن أمته
وسلاتُ كم غرّ بمن أمّتهُقُبّح بالمغروُر والغادرما معهُ من قوة منهمُ
لله خطب جلل شب في
للَه خطب جلل شب فيكل فؤاد لهب الوجدوفادح أقذى عيون الورى
عز على الأشراف فقدان من
عز على الأشراف فقدان منعزت فعز الصبر من بعدهاهد قوى الفخر أساها وقد برح