إعتاد هذا القلب بلباله
إِعتادَ هَذا القَلبُ بَلبالُهُإِذ قُرِّبَت لِلبَينِ أَجمالُهُخَودٌ إِذا قامَت إِلى خِدرِها
عوجا نحي الطلل المحولا
عوجا نُحَيِّ الطَلَلَ المُحوِلاوَالرَبعَ مِن أَسماءَ وَالمَنزِلاوَمَجلِسَ النِسوَةِ بَعدَ الكَرى
خليلي عوجا نسأل اليوم منزلا
خَليلَيَّ عوجا نَسأَلِ اليَومَ مَنزِلاًأَبى بِالبِراقِ العُفرِ أَن يَتَحَوَّلابِفَرعِ النَبيتِ فَالشَرى خَفَّ أَهلُهُ
أرسلت لما عيل صبري إلى
أَرسَلتُ لَمّا عيلَ صَبري إِلىأَسماءَ وَالصَبُّ بِأَن يُرسِلاأَذكُرُ أَن لا بُدَّ مِن مَجلِسٍ
يا أيها العاذل في حبها
يا أَيُّها العاذِلُ في حُبِّهالَستَ مُطاعاً أَيُّها العاذِلُأَنتَ صَحيحٌ مِن جَوى حُبِّها
يا ذا الذي في الحب يلحى أما
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَماتَخشى عِقابَ اللَهِ فينا أَماتَعلَمُ أَنَّ الحُبَّ داءٌ أَما
قالت وعيناها تجودانها
قالَت وَعَيناها تَجودانِهاصوحِبتَ وَاللَهِ لَكَ الراعييا اِبنَ سُرَيجٍ لا تُذِع سِرِّنا
أومت بعينيها من الهودج
أَومَت بِعَينَيها مِنَ الهَودَجِلَولاكَ في ذا العامِ لَم أَحجُجِأَنتَ إِلى مَكَّةَ أَخرَجتَني
لم تدر وليغفر لها ربها
لَم تَدرِ وَليَغفِر لَها رَبُّهاما جَشَّمَتنا أَمَةُ الواحِدِجَشَّمَتِ الهَولَ بَراذينَنا
بالله يا ظبي بني الحارث
بِاللَهِ يا ظَبيَ بَني الحارِثِهَل مَن وَفى بِالعَهدِ كَالناكِثِلا تَخدَعَنّي بِالمُنى باطِلاً