قبحت لو كنت أمرء صالحا
قَبَحتَ لو كنت أمرءً صالحاًتعرف ما الحق من الباطلِكفَفتَ عن شتمي بلا إخنهٍ
عوجا خليلي على المحضر
عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِوَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِذَكَّرَني سَلمى وَأَيّامَها
من مبلغ عني أبا كامل
مَن مُبلِغٌ عَنّي أَبا كامِلِأَنّي إِذا ما غابَ كَالهامِلِوَزادَني شَوقاً إِلى قُربِهِ
ليت هشاما عاش حتى يرى
لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرىمَحلَبَهُ الأَوفَرَ قَد أُترِعاكِلنا لَهُ بِالصاعِ إِذ كالَها
يا أيها السائل عن ديننا نحن
يا أَيُّها السائِلُ عَن دينِنانَحنُ عَلى دينِ أَبي شاكِرِنَشرَبُها صِرفاً وَمَمزوجَةً
يا دار أقوت بعد أصرامها
يا دارُ أَقوَت بَعدَ أَصرامِهاعاماً وَما يُبكيكَ مِن عامِهاهَل غَيرُ دارٍ بَكَرَت ريحُها
ما أَحسن الغيرة في حينها
ما أَحسن الغيرة في حينهاوأَقبح العيرة في كل حينمن لم يزل متهما عرسه
إِن أك مسكيرا فلا أَشرب الو
إِن أك مسكيرا فلا أَشرب الوغسل ولا يسلم مني البَعيرُ
إغن عن المخلوق بالخالق
إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِتَسُدُّ عَلى الكاذِبِ وَالصادِقِوَاِستَرزِقِ الرَحمَنَ مِن فَضلِهِ
يا غالبي حسبك من غالب
يا غالِبي حَسبُكِ مِن غالِبِإِرحَم عَليَّ بنَ أَبي طالِبِ