عوجا خليلي على المحضر

عوجا خَليلِيَّ عَلى المَحضَرِوَالرَبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِذَكَّرَني سَلمى وَأَيّامَها

من مبلغ عني أبا كامل

مَن مُبلِغٌ عَنّي أَبا كامِلِأَنّي إِذا ما غابَ كَالهامِلِوَزادَني شَوقاً إِلى قُربِهِ

ليت هشاما عاش حتى يرى

لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرىمَحلَبَهُ الأَوفَرَ قَد أُترِعاكِلنا لَهُ بِالصاعِ إِذ كالَها

إغن عن المخلوق بالخالق

إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِتَسُدُّ عَلى الكاذِبِ وَالصادِقِوَاِستَرزِقِ الرَحمَنَ مِن فَضلِهِ