وأمرد يعقد زناره
وأمردٍ يعقِدُ زنارَهُقُسِّم فيه أمرد أم رَدىيكشف لي عن متنِ فضيّةٍ
كأن دارين لها دار
كأنّ دارين لها دارُفروضها المِعطالُ معطارُتحملُ عنه نفحاتُ الصَبا
وأسمر يفتك بي طرفه
وأسمرٍ يفتكُ بي طرفُهُإذا تثنّى وكذا الأسمرُإن قلتُ في وجنتِه جنّةٌ
ما أطول الليل على الساهر
ما أطولَ الليلَ على الساهرِلولا التفاتُ القمرِ الزاهرِحُلَّ نقاب الجوّ عن واصلٍ
قبلته يوما وقابلته
قبّلتُه يوماً وقابلتُهبخاطرٍ في مدحِه ذي خطَرْفقال هذي دررٌ جمّةٌ
عوادة غنت لنا صوتا
عوّادةٌ غنّت لنا صوتاًيشبهُ نزْعَ الروحِ والموتاكأنها والعُودُ في حِجْرها
زامرنا لو شاء إكرامنا
زامرُنا لو شاءَ إكرامَناكان ولو قُطِّع لم يَزْمُرِباكَرَ بالناي فيا ليتَه
قاد وقاد السود نحو
قادَ وقادَ السودَ نحوَفهُمْ على الغارِ لهُمْ غارَهْفانظُرْ الى القَرْنِ على رأسِه
يا ذرويا كان في حبه
يا ذَرَويّاً كان في حبّهِجسميَ في الرقّةِ كالذّرِّأقْصَدْتَني بالهُجْر من بعد ما
قولوا لنجم الدين بل بدره
قولوا لنجم الدين بل بدرِهبل صبحِه الزاهرِ بل شمسِهِمن مالِه يضعفُ عن جُودِه