واجعل لهذا آخرا إنه

وَاجعَلْ لهذا آخِراً إنَّهُلا شيءَ إلاَّ وَلهُ آخِرُوَقَد تَناسَى الناسُ بي أَشْعَباً

ولي حمار قطعتي في الدرى

ولي حِمارٌ قِطْعتي في الدّرَىقَدْ أَشْبَهتْ قِطعتُهُ في الحَمِيرْمُشكَّلٌ مِن هِمَّةٍ بالطَّوَى

يارب لا تشمت بنا حمزه

يَارَبِّ لا تُشمِتْ بِنا حَمْزَهْوَقَفِّزَ النيلَ لنا قَفْزَهْوَلا تُذِقْنا العَجزَ والذُّلَّ لِل

حجابه قد زاد في عرضه

حِجَابُهُ قَد زادَ في عَرْضهِمَعْ وَجْهِ بَوَّابٍ طَويلٍ بَغيضْفَإنْ دُفِعْنَا وَوَقَعْنا لهُ

منيتها منزلة قد علت

مُنِيّتُها مَنزلةً قد عَلَتْوَانحَطَّ عَنها الفَلَكُ السَّابِعُطَالِعُها أَسْعَدُ شَيءٍ يُرَى

يارب مغرور بدنياه ما

يَارُبَّ مَغرورٍ بدُنياهُ ماوَقْتٌ لهُ آخِذةٌ بَارِكَهصَفَتْ لهُ الدُّنيا فلمَّا طَغَى

مولاي فخر الدين أرسلتها

مَوْلايَ فَخْرَ الدِّينِ أَرْسَلْتُهاأَشكُرُ لِلصَّاحِب فِيها يَدافاقصُدْ بِها عَنيَّ أَبْوابَهُ

خرجت من بيتي سراجا وقد

خَرجْتُ مِن بَيتي سِراجاً وَقَدْعُدْتُ من الأَمطارِ قِندِيلافالحَمدُ لِلّهِ الذي شُكْرُهُ

كلفتني ما لم أطق في الصبا

كلَّفْتِني ما لَمْ أُطِقْ في الصِبَّافَكَيفَ والشَّيبُ بِفُودِي نَزِيلْوالشِّعْرُ لا بَيْعٌ وَلا حَلَّةٌ

عاف نعم حبا للا سفلة

عافَ نَعَمْ حُبّاً للا سِفْلَةٌأَطرَبَني فيهِ الذي قالاتَربِيَةُ الخُدَّامِ هذا بِلا