دعت لك الشيخة طول الدجى

دَعَتْ لَك الشَّيخَةُ طُولَ الدُّجَىوَوَجّهَتْ وَجْهاً إلى رَبِّهاوَطَابَ قَلبي بِدُعَاءِ التي

وباخل أطعمني بشره

وَبَاخِلٍ أَطْعَمني بُشرَهُوَغَرَّني بِالبارِقِ الخُلَّبِلَوْ قُلْتُ يا أَبْخَلُ مِن مادِرٍ

أبدى لنا لما بدا قرعة

أَبْدَى لَنَا لَمَّا بَدا قَرْعَةًيَحارُ فى تَشْبِيههَا القَلْبُقَالُوا فَهَلْ تَشْبَهُ يَقْطِينةً

ببابك الرحب سراج غدا

ببابِكَ الرَّحْبِ سِرَاجٌ غَدَافي قَلْبهِ لِلشَّوْقِ أَذْكَى لَهِيبْمُتَّبِعاً مَنْ قَالَ مِن قَبْلِهِ

أساءت الحمى ولكنها لي

أَسَاءَتِ الحُمَّى وَلكنَّها ليأَحْسَنَتْ في ذِكْرِيَ التَّوْبَهتُرْجِعُ لي رُوحِي إذا وَدّعَتْ

هززته بالمدح جهدي فما اهتز

هَزَزْتُهُ بِالمَدْحِ جَهْدِي فَمَا اهْتَزَّوَنَادَى النَّاسُ كَمْ تَتْعَبُفَقُلْتُ أَرْجُو زُبْدَةً قِيلَ لي

لما تمثلت بقولي له

لَمَّا تَمثَّلْتُ بِقولي لَهُمَا ضَاعَ حَقٌّ خَلْفَهُ طَالِبُأَجَابَ مَا مَدْحِيَ حَقٌّ ولا

ردت إلي المصطكي نهضة

رَدَّتْ إليَّ المَصْطَكِي نَهْضَةًعَهدِى بِها طَوَّلَتِ الغَيْبَهفَهلّلتْ جَارِيتي كَيْفَ لا

رزقت بنتا ليتها لم تكن

رُزِقْتُ بِنْتاً لَيتَها لَمْ تَكُنْفي لَيلَةٍ كالدَّهُرِ قَضّيتُهاوَقِيلَ ما سَميَّتَها قُلتُ لَوْ