سيرا أيا بدري سماء العلا

سيرا أَيا بَدرَي سَماءِ العُلاوَاِستَقبِلا التِمَّ وَلا تَأفُلاسيرا إِلى مَهدِ العُلومِ الَّتي

يا كاتب الشرق ويا خير من

يا كاتِبَ الشَرقِ وَيا خَيرَ مَنتَتلو بَنو الشَرقِ مَقاماتِهِسافِر وَعُد يَحفَظكَ رَبُّ الوَرى

فيا وليدي كن غدا شاعرا

فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراًوَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِفَالذَنبُ ذَنبي وَأَنا المُعتَدي

كحافظ ابراهيم لكنه

كَحافِظِ اِبراهيمَ لَكِنَّهُأَجمَلُ خَلقاً مِنهُ في الظاهِرِفَلَعنَةُ اللَهِ عَلى حافِظٍ

هدية من شاعر بائس

هَدِيَّةٌ مِن شاعِرٍ بائِسٍإِلى الدِمِرداشي وَلِيِّ النِعَميُشرِكُ بِاللَهِ وَلا يَشتَرِك

جرائد ما خط حرف بها

جَرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بِهالِغَيرِ تَفريقٍ وَتَضليلِيَحلو بِها الكِذبُ لِأَربابِها

هذا كتاب مذ بدا سره

هَذا كِتابٌ مَذ بَدا سِرُّهُلِلناسِ قالوا مُعجِزٌ ثانيأَثابَكَ اللَهُ عَلى جَمعِهِ

أيا يدا قد خصها ربها

أَيا يَداً قَد خَصَّها رَبُّهابِآيَةِ الإِعجازِ في الخَلقِوَمِشرَطاً جُمِّعَ مِن رَحمَةٍ

غضي جفون السحر أو فارحمي

غُضّي جُفونَ السِحرِ أَو فَاِرحَميمُتَيَّماً يَخشى نِزالَ الجُفونوَلا تَصولي بِالقَوامِ الَّذي