والى شهي الرشف وقتا وفي
وَالى شهيّ الرشف وقتاً وفيوقتٍ له التحكيم والقهرلسانهُ في فمِه قائل
من شؤم حظي أنني عاشق
من شؤم حظِّي أنَّني عاشقخائفةً من أهلها نكرَاينفق إيري كلما حصلت
طاب مقام الوصل مع شادن
طاب مقام الوصل مع شادنٍبرزت للعيش به برزهوساعدتني الراح لما انثنى
لو أنها الزوجة أهديتها
لو أنها الزوجة أهديتهالبابك العالي فها الجوزهلا عادة لكن مكافاتكم
وسواس حلا لا كوسواس
وسواس حلا لا كوسواسسيانِ خنَّاسه وخناسيحبّست أغزالي على حسنها
يا إير لا تركن لعلق ولا
يا إير لا تركن لعلقٍ ولاتثق بهِ واتْركه مع نفسهولا ترجّ الودّ ممَّن يرى
قلت وقد أقبل في أحمر
قلتُ وقد أقبل في أحمروشعره المسبل كالحندسيا عجباً للشمس شمس الضحى
يا حبذا في الحسن ناعورة
يا حبَّذا في الحسنِ ناعورةكأنَّها من فلك الشمستحمي حمى الروضات من مائِها
يا لاعب النرد الذي وصفه
يا لاعبَ النرد الذي وصفهبحر ترى الأفكار فيهِ تغوصأنظر إلى وصفي وما حزته
ما قصر القصاص في فعله
ما قصر القصاص في فعلهبصاحبٍ كان به ذا خصوصوافى يذرّ القمح يرجو لهُ