أما ترى ورد الخدود التهب
أما ترى ورد الخدود التْهَبكأنَه الفضةُ تحت الذّهَبْوفي الثنايَا شنبٌ تحتَه
ما حطك الواشون في رتبة
ما حطّك الواشون في رتبةٍعندي ولاَ ضرك مغتابكانا أثنوا ولم يعلموا
لون الرياحين ولين الغصون
لونُ الرياحين ولينُ الغصونأرخَصَ مني كلَّ دمعٍ مصونوعاذلي في لَوْمه عاذلي
شبت ولي قلب غريم الغرام
شِبْتُ وَلي قلبٌ غريمُ الغراميهوى التثني ويحب القَواموما فَتَنّى غير تلك التي
حييت من ربع ومن منزل
حُييتَ مِن ربعٍ ومِنْ منزلكان محلّ الغَادة العيطلخدرٌ لليلى بينَ بانِ اللّوى
ما أن ذكرت الزمن الأولا
ما أن ذكرت الزمنَ الأولاوعصر ليلى والصِّبَا المقبلاإلاَّ جرى دمعي حتى يُرى
صب بليلى ذرفت مقلتاه
صَبٌّ بليلىَ ذَرَفَتْ مقلتَاهبِكا ولم ينْفعْه فيها بُكاهلاَ تعذُلاهُ فهو مُستَهْتِرٌ
ما حال سكان العقيق بعدي
مَا حَالُ سُكْانِ العقيق بعديبالرّغم عن أهلِ العقيق بُعديكنّا وكانوا جيرةً وخُدورُنَا
قطعت رسم الوصل يا هاجري
قَطعتَ رسمَ الوَصلِ يا هاجِريفاِرفِق بِعافٍ دَمعُهُ يَهميكانَ عَلى رَسمٍ عَفا باكياً
وافى أصيل الدين في مرده
وافى أَصيلُ الدين في مُردِهِوَالقَومُ مِن غُربَتِهم في عويلفاِستقبلوهم بغراميلهم