ما أطول الليل على الساهر

مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِأَمَا لِهَذَا اللَّيْلِ مِنْ آخِرِيَا مُخْلِفَ الْوَعْدِ أَلا زَوْرَةٌ

من طلب العز بلا آلة

مَنْ طَلَبَ الْعِزَّ بِلا آلَةٍأَدْرَكَهُ الذُّلُّ مَكانَ الظَّفَرْفَاصْبِرْ عَلَى الْمَكْرُوهِ تَظْفَرْ بِمَا

لم أصطبر بعدك من سلوة

لَمْ أَصْطَبِرْ بَعْدَكَ مِنْ سَلْوَةٍلَكِنْ تَصَبَّرْتُ عَلَى جَمْرِوَشِيمَةُ الْعَاقِلِ فِي رُزْئِهِ

يا أيها الظالم في ملكه

يَا أَيُّهَا الظَّالِمُ فِي مُلْكِهِأَغَرَّكَ الْمُلْكُ الَّذِي يَنْفَدُاصْنَعْ بِنَا ما شِئْتَ مِنْ قَسْوَةٍ

وصاحب لا كان من صاحب

وَصَاحِبٍ لا كَانَ مِنْ صَاحِبٍأَخْلاقُهُ كَالْمِعْدَةِ الْفَاسِدَهْأَقْبَحُ مَا فِي النَّاسِ مِنْ خَصْلَةٍ

لا تبهت الشيطان في فعله

لا تَبْهَتِ الشَّيْطَانَ فِي فِعْلِهِفَقَدْ كَفَى أَنَّكَ مِنْ حِزْبِهِفَاخْسَأْ فَمَا الْخِنْزِيرُ فِي نَوْعِهِ

يا من رأى الشادن في سربه

يَا مَنْ رَأَى الشَّادِنَ في سِرْبِهِيَتِيهُ بِالْحُسْنِ عَلَى تِرْبِهِأَرْسَلَ فَرْعَيْهِ لِكَي يَعْبَثَا

من صاحب العجز لم يظفر بما طلبا

مَنْ صَاحَبَ الْعَجْزَ لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَافارْكَبْ مِنَ الْعَزْمِ طِرْفاً يَسْبِقُ الشُّهُبَالا يُدْرِكُ الْمَجْدَ إِلاَّ مَنْ إِذَا هَتَفَتْ

وديعة ردت إلى ربها

وَديعَةٌ رُدَّت إِلى رَبِّهاوَمالِكُ الأَرواحِ أَولى بِهاأَلَم يَكُن صَبرُكَ في بُعدِها