في دولة العلم التي قد علا
في دولةِ العلمِ التي قد علاَللعدلِ والإحسانِ منها منارحيث قِبابُ المجد مضُروبَةً
يا من على حال المعاصي أقام
يا من على حال المعاصي أقامحتى متى أنت وذاك المقاميا خائضا في لج بحر وقد
يا جوهر البدء ومسك الختام
يا جوهر البدء ومسك الختاميا أشرف الرسل وخير الأناميا معدن الحسن وسر النهى
سبلت يا مولاي سبالة
سَبَّلْتَ يَا مَوْلاَيَ سَبَّالَةًترجو بها الفَوْزَ بِدارِ السَّلاَمْفَازْدَحَمَ النَّاس عَلَى شُرْبِهَا
يا سيدي لا تعتقد أنني
يَا سَيِّدِي لاَ تَعْتَقِدْ أنَّنِيعَنْكُمْ تَأخَّرْتُ لضيقِ المَقَامْوَإنَّمَا الأيَّامُ تُولِي الفَتَى
لتهن شهر الصوم يا مالكا
لِتُهْنَ شَهْرَ الصوم يَا مَالِكًاأضْحَتْ أماني الخلق طُرًّا لَدَيْكْشهرٌ حَبَاكَ اللَّهُ فِيهِ الرّضَى
لتهن شهر العيد يا مالكا
لِتُهْنَ شَهْرَ العِيدِ يَا مَالِكابِبَابِهِ صِيدُ العُلَى أعْبُدُهِلاَلُهُ الزَّاهِي حَنَى ظَهْرَهُ
إني توجهت لباري الورى
إنّي تَوَجّهْتُ لِبارِي الوَرَىبجاه يس الرَّؤوف الرَّحيموَلمْ أعُجْ إلاَ عَلَى بَابِهِ
وشادن شبهته إذ بدا
وَشَادِنٍ شَبَّهْتُهُ إذْ بَدَابدراً بغصنٍ جَلَّ مَنْ كَمَّلَهْلاَ تحسبِ التعديلَ سَوَّاهُ بَلْ
يا مقلة الظبي وغصن النقا
يَا مُقْلَةَ الظَّبْيِ وَغُصْنَ النَّقَاوَمَبْسَمَ الدُّرَ وَجِيدَ الغَزَالْغَزَوْتَ بِالْعَيْنِ سُوَيْدَاي إذْ