ابن الرياحي على جهله
ابنُ الرياحيِّ على جهلهِوجورِهِ في حلبٍ يحكمُإن لم يكنْ في حلبٍ مسلمٌ
ومالكي جاهل باخل
ومالكيٍّ جاهلٍ باخلٍلا باركَ الرحمنُ في عمرِهِجفنتُهُ أضيقُ مِنْ جفنهِ
لا واخذ الرحمن مصرا ولا
لا واخذَ الرحمنُ مصراً ولاأزالَ عنها حسنَ ديباجهْولَّوا علينا قاضياً ثالثاً
امتلأت من ذهب أكياسه
امتلأتْ من ذهبٍ أكياسُهُوقلبُهُ ممتلئٌ مِنْ دَغَلْما هو إلاّ حيةٌ بزقُها
سحقا لقاض مالكي سطا
سحقاً لقاضٍ مالكي سطابتسعةٍ أكبر مَنْ فيناوإنْ أعرناهُ لها سكتةً
يا حامل النائب في حكمه
يا حاملَ النائبِ في حكمِهِأنْ يقتلَ النفسَ التي حُرِّمَتْغششتَهُ واللهِ في دينِهِ
نعوذ بالرحمن من مثلها
نعوذُ بالرحمنِ مِنْ مثلهازلزلةٌ أسهرتِ الأعيناقدْ واثبتْ بالهجمِ مَنْ لا عصى
مولاي يا ذا المنظر الزاهر
مولايَ يا ذا المنظرِ الزاهرِوالمنطقِ المنتظمِ الباهرِيا حاكماً شاهدُهُ عاملٌ
إني إلى طلعته شيق
إني إلى طلعتِهِ شيِّقُواللفظُ عنْ أوصافِهِ ضيِّقُفَهْوَ مِنَ البيتِ الرفيعِ الذي
سلام كنشر الروض باكره الحيا
سلامٌ كنشرِ الروضِ باكَرَهُ الحَياوألطفُ مِنْ مرِّ النسيمِ وأطيبُعلى أريحيٍّ مذْ سمعتُ بذكرهِ