في ظرف خمر خان مخدومه
في ظرفِ خمرٍ خانَ مخدومَهُفامتلأَ المخدومُ غيظاً عليهْلا بدْعَ في ظرفٍ أتى فاصلاً
وحاسد يظهر بين الورى
وحاسدٍ يُظهِرُ بينَ الورىنقصي ويستيقنُ مني الكمالْهذا عطاءُ اللهِ يا حاسدي
كم حاسد لم يستبح حرمة
كمْ حاسدٍ لمْ يستبحْ حرمةًمنكَ ولو مازحْتَهُ لاستباحْإياكَ أن تمزحَ يوماً فما
والله لو صدقت ما قاله
واللّهِ لو صدقتُ ما قالهُحاسدُنا لمْ أتأثرْ بهِفلا تصدِّقْ أنتَ ما قالهُ
قالوا بدا الشعر أما تشعر
قالوا بدا الشَّعرُ أما تشعرُقلتُ مِنَ الواجبِ أنْ تعذروابخدِّه آياتُ حسنٍ وَمَنْ
قالت لقد أحزنني عقده
قالتْ لقدْ أحزنني عقدُهُوحلُّهُ عن ذلكَ الشغلِفقلتُ يا طولَ سروري به
وصاحب قد جاءنا مهديا
وصاحبٍ قدْ جاءَنا مُهدياًهديةٌ حثَّتْ على رَدِّهِمِنْ بندقٍ أفرغَ مِنْ رأسِهِ
النوم عن جفني طريح طريد
النومُ عن جفني طريحٌ طريدْوالصبرُ عن قلبي قصيٌّ بعيدْيا مَنْ سبى بالنورِ شمسَ الضحى
رأيت شيخا عنده عجمة
رأيتُ شيخاً عندَهُ عجمةٌفقلتُ ماذا قيل منطيقيقلتُ اشتغل بالفقهِ منْ قبلِ ذا
ما شرت في المكتب صنفين من
ما شرْتُ في المكتبِ صنفينِ مِنْشبْهِ الشواهينِ وشبهِ الذئابْأيُّ حياةٍ لامرئٍ رزقُهُ