إن أك برا فأنا فاجر
إنْ أَكُ براً فأنا فاجرٌبجرِّيَ الشوكَ إلى الوردِآخُذُ مِمَّنْ ليسَ لي عنده
قام على كرسيه واعظا
قامَ على كرسيِّهِ واعظاًينهى بضدِّ الأمرِ مِنْ مقلتيهْفلفظُهُ يأمرنا بالتقى
إني لمجنون بمجنونة
إني لمجنونٌ بمجنونةٍيغارُ مِنْ قامَتها الغصنُفمن عُذَيْري في هوى ظبيةٍ
دمشق قل ما شئت في حسنها
دمشقُ قلْ ما شئتَ في حسنِهاواحكِ عنِ الربوةِ ما تحكيفالطيرُ قد غنَّى على عودِهِ
فلان والينا على رغمنا
فلانُ والينا على رغمِنالا باركَ الرحمنُ في عمرِهِجَفْنتُهُ أضيقُ مِنْ جفنِهِ
الواعظ الأمرد هذا الذي
الواعظُ الأمردُ هذا الذيقَدْ نزَّهَ الأسماعَ والأعْيُنافلفظهُ يأمرُنا بالتقى
يا كامل الخلقة مع فقده
يا كاملَ الخلقةِ معْ فقدِهِلأصبعيهِ ما بذا ذامُليسَ لمعروفِكَ سبابةٌ
إذا مضى للمرء من عمره
إذا مضى للمرءِ مِنْ عمرِهِخمسونَ عاشَ العيشةِ السيئهْوإنْ شكا قالَ له دهرُهُ
خياطكم من فوق كرسي
خياطُكُمْ مِنْ فوقِ كرسيِّهِيحكي عروساً جُلِّيتْ للعبادْبدرٌ بدا في حسنِ لحظٍ لهُ
قالوا أيؤذيك ولم تهجه
قالوا أيؤذيكَ ولمْ تهجُهُفقلتُ بعضُ الشرِّ يكفينيقدْ ضرَّ دنياي فإنْ أهجُهُ