إن لحسادي عندي يدا
إنَّ لحساديَ عندي يداًيحقُّ أن يعرفَها مثليأبدَوا عيوبي فتجنبتُها
أحسن إلى الناس وإلا فلا
أحسنْ إلى الناسِ وإلا فلاتعتبْ على الناسِ إذا قالواإذا حرمْتَ الناسَ مالوا فما
ثلاثة كن حذرا خائفا
ثلاثةٌ كنْ حذراً خائفاًمنها ولوْ ظاهرُها أعجبَكْمالٌ وإنْ زادَ وأنثى وإنْ
مصران في العرب وفي العجم لم
مِصرانِ في العربِ وفي العجمِ لمْيصرفْهما إلاّ مَنِ اضطراوأَيَّةً صحَّفْتَ معكوسها
يا صاحبا إن غبت عن عينيه
يا صاحباً إنْ غبتَ عنْ عينيهِيشارِكُ المغتابَ والعائباما صاحبي مَنْ ودَّني حاضراً
وزرته يوما فصادفته
وزرتُهُ يوماً فصادفْتُهُيكتبُ أسماءَ الطفيليَّهْفخفْتُ أنْ يكتبني منهمْ
ما دام في الإنسان روح
ما دامَ في الإنسانِ روحٌيبلغُ الدنيا أمانيهِفلا تهينَنَّ صغيراً فقدْ
قولوا لمن يفخر بالعظم
قولوا لمنْ يفخرُ بالعظمِالفخرُ بالعلمِ وبالحلمِإذا علا قدري عن والدي
مرت نساء كالظبا خلفها
مرتْ نساءٌ كالظبا خلفَهاأدهمُ يحميها عنِ الكيدِقالوا لمَ تصلحُ قلتُ الظِبا
قل لتقي الدين حاشاك من
قلْ لتقيِّ الدينِ حاشاكَ مِنْإضاعةِ الصاحبِ والجارِأنتَ منَ الفردوسِ في جنَّةٍ