إن سرنديب على حسنها

إِنَّ سَرَنْدِيبَ عَلَى حُسْنِهَايَسْكُنُهَا قَوْمٌ قِبَاحُ الْوُجُوهْمِنْ كُلِّ فَدْمٍ لائِكٍ مُضْغَةً

يا لك من ذي أدب

يَا لَكَ مِنْ ذِي أَدَبٍأَطْلَعَتْفِكْرَتُهُ ثَاقِبَةَ الأَنْجُمِحَازَ مَدَىً قَصَّرَ عَنْ شَأْوِهِ

الشعر زين المرء

الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْوَسِيلَةً لِلْمَدْحِ وَالذَّامِقَدْ طَالَمَا عَزَّ بِهِ مَعْشَرٌ

يا ناعس الطرف إلى كم تنام

يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ إِلَى كَمْ تَنَامْأَسْهَرْتَنِي فِيكَ وَنَامَ الأَنَامْأَوْشَكَ هَذَا اللَّيْلُ أَنْ يَنْقَضِي

ما الدهر إلا ضوء شمس

مَا الدَّهْرُ إِلَّا ضَوْءُ شَمْسٍ عَلاوَكَوْكَبٌ غَامَ وَنَبْتٌ بَقَلْوَرَاحِلٌ أَعْقَبَهُ نَازِلٌ