لا تجزعوا للشاعر الملهم
لا تجزعوا للشاعر الملهمما مات لكن صار في الأنجمما كان إلا زائراً عابراً
يا شطر نفسي وغرامي الوحيد
يا شطر نفسي وغرامي الوحيدما شئتِ يا ليلاي لا ما أريديا من رأت حزني العميق البعيد
يا رب ما أعجب هذي البلاد
يا رب ما أعجب هذي البلادلا ليلَ فيها كل ليلٍ صباحوكل وجه في حماها ضِماد
أصبحت من يأسي لو ان الردى
أصبحت من يأسي لو ان الردىيهتف بي صحت به هياهيا فما في الأرض لي مطمح
طابت بك الأيام وافرحتاه
طابت بكِ الأيام وافرحتاهأنتِ الأماني والغنى والحياهفليذهب الليل غفرنا له
إن سرنديب على حسنها
إِنَّ سَرَنْدِيبَ عَلَى حُسْنِهَايَسْكُنُهَا قَوْمٌ قِبَاحُ الْوُجُوهْمِنْ كُلِّ فَدْمٍ لائِكٍ مُضْغَةً
يا لك من ذي أدب
يَا لَكَ مِنْ ذِي أَدَبٍأَطْلَعَتْفِكْرَتُهُ ثَاقِبَةَ الأَنْجُمِحَازَ مَدَىً قَصَّرَ عَنْ شَأْوِهِ
الشعر زين المرء
الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْوَسِيلَةً لِلْمَدْحِ وَالذَّامِقَدْ طَالَمَا عَزَّ بِهِ مَعْشَرٌ
يا ناعس الطرف إلى كم تنام
يَا نَاعِسَ الطَّرْفِ إِلَى كَمْ تَنَامْأَسْهَرْتَنِي فِيكَ وَنَامَ الأَنَامْأَوْشَكَ هَذَا اللَّيْلُ أَنْ يَنْقَضِي
ما الدهر إلا ضوء شمس
مَا الدَّهْرُ إِلَّا ضَوْءُ شَمْسٍ عَلاوَكَوْكَبٌ غَامَ وَنَبْتٌ بَقَلْوَرَاحِلٌ أَعْقَبَهُ نَازِلٌ