جاءت من المشرق لا مالنا
جاءَتْ منَ المشرقِ لا مالُنافي عينها شيءٌ ولا جاهُناوقالتِ احذرْ فأنا فتنةٌ
بائعة كارتها خلفها
بائعةٌ كارتُها خلفَهاكبيرةٌ خافضةٌ رافعَهْقلتُ لها إني امرؤٌ مشترٍ
صانعة قلت لها أنت قد
صانعةٌ قلتُ لها أنت قدْعاشرتني سامعةً طائعَهْقالتْ وما باتَ بما ينبغي
يا ليتني حاشية زركشت
يا ليتني حاشيةً زُركشَتْيوماً بكفَّيْ هذهِ الجاريَهْقدْ أصبحتْ في الحسنِ سلطانةً
ماشطة ناشطة في رضى
ماشطةً ناشطةً في رضىعشَّاقِها قلتُ لها خِفْيَهْللهِ كمْ زينْتِ مِنْ عقصةٍ
أقول لقابلة أدمعي
أقولُ لقابلةٍ أدمعيعلى حسني تقطعُ السابلَهْأنا رجلٌ موهبٌ للّقا
عالمة عاملة بالجفا
عالمةٌ عاملةٌ بالجفاقامتُها عادلةٌ ظالمَهْقلتُ لها هلْ تعلمينَ الذي
أغيد عبري له عمة
أغيدُ عبريٌّ لهُ عمَّةٌحَكَتْ منَ العشاقِ ألوانالقدْ سبى بالنورِ شمسَ الضحى
أعور كالبدر له مقلة
أعورُ كالبدرِ لهُ مقلةٌواحدةٌ قامَتْ مقامَ اثنتينِقدْ سرقَ الرقدةَ مِنْ ناظري
لاعب شطرنج علا دسته
لاعبُ شطرنجٍ علا دستُهُبثقلِهِ الداخلِ غيرِ الدخيلْأخشى على نفسي منهُ فإنْ