غزا وصلى صائما عاكفا
غزا وصلَّى صائماً عاكفاًوكُمِّل الظاهرُ بالباطنِثلاثُ حفْراتٍ تملَّتْ بهِ
هل لي إلى مكة من عودة
هل لي إلى مكةَ منْ عودةٍفأبلغ السؤلَ وأقضي الديونْغيرُ عجيب جَرْيُ عينٍ بها
إن المقادير إذا ساعدت
إنَّ المقاديرَ إذا ساعدَتْألحقتِ العاجزَ بالحازمِ
الروض تندب أم سمته
الروضُ تندبُ أم سمتَهُأمْ عقلَهُ الوافرَ أمْ علمَهْفاقَ على الأقرانِ في جدِّهِ
يعرف من تقبله أرضنا
يُعرفُ مَنْ تقبلُهُ أرضُنامَنْ لزمَ الأوسطَ مِنْ فعلِهِلا تَقْبَلُ المسرفَ في جَوْرِهِ
قلبي لعمر الله معلول
قلبي لعمرُ اللهِ معلولُبما جرى للناسِ معْ لولويا ربُّ قدْ شرَّدَ عنَّا الكرى
النشو لا عدل ولا معرفه
النشوُ لا عدلٌ ولا معرفهْقَدْ آنَ للأقدارِ أنْ تصرفَهْمَنْ أتلفَ الناسَ وأموالَهُمْ
وفارق المسكين أوطانه
وفارقَ المسكينُ أوطانَهُوملْكَهُ ممتحناً بالمرضْوكمْ حوى مِنْ جوهرٍ مُثْمِنْ
من ملك الدنيا ودانت له
مَنْ ملَكَ الدنيا ودانَتْ لهُفالجهلُ كلُّ الجهلِ أنْ يُحسدابقدْرِ ما ترفعُ أصحابَها
أقسمت بالله لقد كان في
أقسمتُ باللهِ لقد كانَ فيتركِ الرشيدِ الحكمَ رأيٌ سديدْففازَ منْ حجرٍ عظيمٍ وهلْ