يا عترة المختار يا من

يا عِترَةَ المُختارِ يا مَن بِهِميَفوزُ عَبدٌ يَتَوَلّاهُمُأُعرَفُ في الحَشرِ بِحُبّي لَكُم

لا غرو إن قص جناحي الردى

لا غَروَ إِن قَصَّ جَناحي الرَدىفَعُذرُهُ في فِعلِهِ واضِحُيَضرِبُ عَن ذي النَقصِ صَفحاً وَلا

مهما جرت في أذني لفظة

مهْما جرَتْ في أُذُني لَفْظَةٌودِدْتُ لوْ كانَتْ ثَناءً عَليْكْأو ذُكِرَتْ عنْ شَفَةٍ قُبْلَةٌ

ومولع بالكتب يبتاعها

ومولَعٍ بالكُتْبِ يَبْتاعُهابأرْخَصِ السّوْمِ وأغْلاهُفي نِصْفِ الاسْتِذْكارِ أعطَيْتُهُ

يا قاضي العدل الذي لم تزل

يا قاضِيَ العدْلِ الذي لمْ تَزَلْتمْتارُ شُهْبُ الفضْلِ منْ شمْسِكْقَعَدْتَ للإنْصافِ بيْنَ الوَرى

لو أنني فيك بذلت الدنا

لوْ أنّنِي فيكَ بذَلْتُ الدُّناحَسِبْتُها كالثّمَنِ البَخْسِيا قُرّةَ العيْنِ وُقِيتَ الرّدَى

يا بقعة بالجمد معروفة

يا بُقْعَةً بالجَمْدِ مَعْروفَةًتحْذَرُها الشّمْسُ فَلا تُشْرِقُتَرَى عُيونَ الماءِ عُمْشاً بِها

حدث عن الكدية من شئته

حدِّثْ عنِ الكُدْيَةِ مَنْ شِئْتَهُيظُنّ أخْبارَكَ تصْحيفَاما العقْلُ بالمُعْتادِ مُستأنِسٌ

يا من بأكناف فؤادي ربع

يا مَنْ بأكْنافِ فؤادي ربَعْقدْ ضاقَ بي في حُبِّكَ المُتّسَعْما فيكَ لي جَدْوى ولا أرْعَوي