رأيت في البستان إنسانة
رأيتُ في البستان إنسانةًصفراء للألباب سلاَّبَهْكأنّها لمَّا بدَتْ ظبيةٌ
وا بأبي الظبي الذي لو بدا
وا بِأبِي الظّبيُ الذي لو بداللبدرِ قال البدرُ واظُلْمَتاهْأثّرتُ بالألحاظ في خدّه
نحن من البستان في نزهة
نحن من البستان في نُزْهةٍولفظُنا مثل حُلاه سَوَاتَذاكُرٌ يطفي غليلَ الجوى
أترجة ماد بها غصنها
أُتْرُجَّةٌ مادَ بها غصنُهاوجادها الطَّلّ فأبقاهاكأنّما زارتْ محبًّا لها
وشادن شرط الصبا مرهف
وشادنٍ شَرْطِ الصِّبا مُرْهَفٍقُرَّةِ عينيْ من تمنّاهُكأنما الحسنُ رأى وجهَه
إن كانت الألحاظ رسل القلوب
إن كانت الألحاظُ رُسْلَ القلوبْفِينا فما أَهْونَ كَيْدَ الرّقيبْقّبلتُ من أَهْوى بعيني ولم
لا تخش من غائلة فوضت
لا تخشَ من غائلةٍ فُوِّضَتْإلى الإلهِ القادرِ العالمِونَمْ إذا شئتَ فإنّ الّذي
يا دار دار الصوم القوم
يا دارُ دارَ الصُّوّمِ القُوّمِكيف خلا أُفقُكِ من أَنجُمِعَهدي بها يرتع سكّانُها
يا ساحبا ذيل الصبا في الهوى
يا ساحباً ذيل الصبا في الهوىأبليته في الغي وهو القشيبفاغسل بدمع العين ثوب التقى
من لي بمن إن سمته حاجة
مَن لي بمن إنْ سُمته حاجةًشمّر فيها فَضْلَ أذيالِهِفيبذل النّفسَ ولا يرتضي