ما حياتي تعب في ملل
ما حياتي تعب في مللوهيام في قفار الاملِيطلع الصبح ويربد الدجى
أنشد الشعر وحي الشهداء
أنشد الشعر وحيَ الشهداءَوأجُد فيهم اخا العرب الرثاءواملأ الدنيا حنيناً وجوى
لست أنسى زمنا قد سلفا
لَستُ أَنسى زَمناً قَد سَلفافيكِ يا مكّة بالعيشِ الهنيإِذ منَ المَروةِ أَسعى للصفا
حي يا سعد قبابا بالحمى
حيِّ يا سعدُ قباباً بالحِمىتَحتَها ربعُ المنى لم يدرسِجادهُ الغيثُ إِذا الغيث همى
خذ كتابا جمع الفضل وإن
خُذ كِتاباً جمعَ الفضلَ وإنكانَ كالنجمِ بعينيكَ صَغيرامِن مَزايا المُصطفى شمسِ الهدى
طيبة طابت وهاتيك الجهات
طَيبَةٌ طابَت وَهاتيكَ الجِهاتُشَمِلتَها بِالنَبِيِّ البَرَكاتُفَاعِلاتُن فاعِلاتُن فاعِلاتُ
شمس فضل أشرقت لم تغب
شمس فضلٍ أشرقت لم تغبِمن ضريحٍ فاض من إرث النبيكم حوى من علم غيبٍ مختبِ
بعد ما أهدي سلاما حسنا
بعد ما أهدي سلاماً حسنالاح كالبدر بنورٍ وسنالحبيبٍ لم أزل أبصره
أنجد المتهم في غزلان طي
أنجدِ المُتهِمَ في غزلان طيْواطوِ بالتذكار نشر الوجدِ طيْمنعماً في ذكر نعمان الحمى
رأى مدح خير الخلق صعبا فأحجما
رَأى مدحَ خيرِ الخلقِ صَعباً فَأَحجماوَقادتهُ أنوارُ المَعاني فأَقدمابَدا بدرهُ والكونُ يعبسُ مُظلما