يا نسيمات الصبا حيي الحما
يا نُسيمات الصبا حيّي الحماوربوع المعلم المؤتنسِثم حيي حي صحبي الكرما
يجلب الخيرات من ذاك الصعيد
يا نسيماً هبّ من ذاك الُحميفاعاد الروح والقلب اليّان تُعد بالله ذاك الحي حيّ
من لنفس زاد في الحب عناها
من لنفسٍ زاد في الحب عناهالم يدع منها الهوى إلا ذماهاان تكن هانت على متلفها
أيهاذا الجبل الملهم سحرا
أيهاذا الجبلُ الملهم سحراأهُدًى ترسِلُ أم توقِدُ جمراربَّ ذكرى آلمت ثم شفت
قم مع الآداب نحي المهرجانا
قُمْ مع الآداب نُحيِ المهرجانابايعتْ دولتها اليوم اللساناعصب التاجَ لهُ أقيالُها
حضنته قبل فوت الأجل
حضَنَتْهُ قبل فوتِ الأَجَلِقوةُ العلمِ ولطفُ العملِويح دائَيه فكلٌ قاتلٌ
ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮة أَﻋﻮام
ﺟﺌﺘُﻪُ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪ اﻟﺸﱠﻮق, وﺟﺎءْوﺗﻼﻗﻴﻨﺎ، وﻗﻠﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﺸﺎءْﻧﺤﻦ ﻓﻲ اﻟﺬﻛﺮى ﺗﻼﻗﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ
المؤرخ البحاثة
ﻗﻴﻞَ: ﻳﺄﺗﻲ ﻛﻞﱠ ﻳﻮمٍ ﺑﺮﺛﺎء!وﻳﺤﻬﻢ, ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﺒﻮن اﻟﻮﻓﺎءﺑﺖﱡ ﻣﻦ ﻓﻘﺪ أَﺧﻼّﺋﻲ، وﻣﻦ
كلما هب نسيم في الضحى
كلما هب نسيم في الضحىزاد ما بي من حنين وأنينوتذكرت أويقات مضت
جانب المرسم مسته لظى
جَانِبُ المِرْسَمِ مَسَّتْهُ لَظىًوَهْيَ بِالتَّصْويرِ عَنَّهُ تَشْتَغِلْفَانْثَنَتْ تُطْفِئُهُ هَلاَّ رَأَت