نظر الليث إلى عجل سمين

نَظَرَ اللَيثُ إِلى عِجلٍ سَمينكانَ بِالقُربِ عَلى غَيطٍ أَمينفَاِشتَهَت مِن لَحمِهِ نَفسُ الرَئيس

أحمدك الله وأطري الأنبياء

أَحمُدُكَ اللَهَ وَأُطري الأَنبِياءمَصدَرَ الحِكمَةِ طُرّاً وَالضِياءوَلَهُ الشُكرُ عَلى نُعمى الوُجود

لا يقيمن على الضيم الأسد

لا يُقيمَنَّ عَلى الضَيمِ الأَسَدنَزَعَ الشِبلُ مِنَ الغابِ الوَتَدكَبُرَ الشِبلُ وَشَبَّت نابُهُ

شيعوا الشمس ومالوا بضحاها

شَيَّعوا الشَمسَ وَمالوا بِضُحاهاوَاِنحَنى الشَرقُ عَلَيها فَبَكاهالَيتَني في الرَكبِ لَمّا أَفَلَت