منهاجنا أوله محبة
مِنْهاجُنا أَوَّلُهُ مَحَبَّةٌخالِصَةٌ تحكُمُ أَحكامَ الفَنَاوإنَّما أَوسَطُهُ تَحَقُّقٌ
محمد مثالها الفرداني
محمَّدٌ مِثالُها الفَرْدانيبميمِها الأوَّلِ مَجْلى الآنِمن مُنْتَقى إِرادَةٍ عُنْوانهُا
ما انبلج الصباح في طالعه
ما انْبَلَجَ الصَّباحُ في طالِعِهِولا الهِلالُ لاحَ في بُرجِ العُلىولا النَّسيمُ هَزَّ أعْطافَ الرُّبى
آمنت بالله الوجود كله
آمَنْتُ باللهِ الوُجودُ كُلُّهُسواهُ يَفْنى وهو باقٍ لمْ يَزَلْفَطَهِّرِ القلبَ لِقُدْسهِ وكُنْ
تجلجلت بغوشها الشكوك
تجَلْجَلَتْ بغَوْشِها الشُّكوكُلا مَلِكٌ يبقى ولا مَمْلوكُفرُحْ إلى اللهِ وبارِحْ غيرَهُ
ونغمة من أيمن الحي أتت
ونَغْمَةٍ من أيمنِ الحَيِّ أتَتْحَكَتْ لنا كيفَ يَذوبُ العاشقُوفَجْرِهِمْ إذْ طَلَعَتْ طَلْعَتُهُ
قد أبصر الزمان علوى وغفا
قد أبْصَرَ الزَّمانُ عَلْوى وَغَفاجَهْلاً بِعَلْوى فَعَلى الدُّنيا العَفاوأهْلُها لمَّا تَفَنَّنوا بها
رفرف غصن البان لا بمرق
رَفْرَفَ غصنُ البانِ لا بمَرَقٍأَهْلاً بغُصنِ البانِ لمَّا رفرَفَاعرَّفَني وكنتُ قبلَ شوقِهِ
نحن شموس الحضرة المشعشعه
نحنُ شُموسُ الحضْرَةِ المُشَعْشِعَهْعُيونُها المُبصِرَةُ المُطَّلِعَهْنحنُ السُّيوفُ البارِقاتُ لم تزلْ
هل بان نعمان وهذا الأجرع
هل بانَ نُعمانٍ وهذا الأَجرَعُوهل خَميرُ حاجِرٍ ولَعْلَعُتعرِفُ ما لي من بَلِيَّاتِ النَّوى