هذا حمى الرمل وذاك معهده
هذا حمى الرمل وذاك معهدهفعج بنا نبثه ما نجدهكن مسعدي يا صاحبي فإنما
إني إلى العلياء جل مقصدي
إني إلى العلياء جلّ مقصديإلى احتساء كأسها ظامٍ صديلا زلتُ أدنيها وتنبو عن يدي
الحمد لله ولي الحمد
الحمد لله ولي الحمد
الواحد الفرد المعيد المبدي
منزه عن شبه وند
الحمد لله السلام المؤمن
الحمد لله السلام المؤمن
رب العباد الصمد المهيمن
أوجد هذا الكون في قول كن
الحمد لله المعز الخافض
الحمد لله المعزّ الخافضِإذ بات ذو التقوى بعيشٍ خافضِالمؤمن المهيمنِ الستارِ
للمصطفى والحسن الفعل معا
للمصطفى والحسن الفعل معاًمرآةُ رأيٍ حَسنٌ مرئيُّهاكم قد أعدَّا للتجار رابحٌ
وليلة قد ولدت بصبحها
وليلةٍ قد وَلدَت بصبحهاشمسُ عُلًى تشعُّ في سعودهاسُرَّت بها أهل المعالي ولها
أطلع شمس الراح ليلا أغيد
أطلع شمسَ الراح ليلاً أغيدُكأنه من نورها مجسَّدُوزفَّها تحت الدجى فاشتبهتْ
ما حلية الدنيا سوى أمجادها
ما حُليةُ الدنيا سوى أمجادهايزهرُ في بهائِهم نديهاواليومَ قد زِينت ومن مُحمد
قل لأبي الهادي الذي ما أخذت
قُل لأبي الهادي الذي ما أخذتبنو الثنا من الثَنا ما أخذالله في ثوبِ الزمانِ واحدٌ