دافعت عنه بشعري

دافَعتُ عَنهُ بِشِعرِيَ إذكانَ لِقَومي في الفِداءِ جَحَدفَكانَ فيهِ ما أَتاكَ وَفي

لم يغضبوا لله إلا للجمل

لم يغضبُوا للّهِ إلا للجمل
كم من جَهُولٍ صاحَ منهُم لا شَلل
يا بئسَ ما قد قال بئسَ ما ازدَجَل

لو أن أصحابي بنو معاويه

لَو أَنَّ أَصحابي بَنو مُعاوِيَهأَهلُ جُنوبِ نَخلَةِ الشَآمِيَّهما تَرَكوني لِلكِلابِ العاوِيَه