أعددت كلبا للطراد فظا
أَعدَدتُ كَلباً لِلطِرادِ فَظّاإِذا غَدا مِن نَهَمٍ تَلَظّىوَجاذَبَ المِقوَدَ وَاِستَلَظّا
قد أغتدي والصبح في دجاه
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ في دُجاهُكَطُرَّةِ البُردِ عَلامَتاهُبِيُؤيُؤٍ يُعجِبُ مَن رَآهُ
لما تجلى الليل وابيض الأفق
لَمّا تَجَلّى اللَيلُ وَاِبيَضَّ الأُفُقوَاِنجابَ سِترُ اللَيلِ عَن وَجهِ الطُرُقباكَرَني سَهلُ المُحَيّا وَالخُلُق
ناك أبو العباس برك الفتناك
ناكَ أبو العبّاسِ بركَ الفَتّناكَ على السَمتِ وغير السمتِولم يزل جلداً شديدَ النحتِ
قلت لأيري إذ أبي أن يرقدا
قلتُ لأيري إذ أبي أن يرقدامالكَ قد قمتَ قياماً سرمداأنعظَ حتى قلتُ جازَ لفرقدا
أيري لا يعدمني عرابدا
أيريَ لا يعدمُني عرابداقد قرّرَ الليل له المواعداأنعظَ حتى جازع رأسي صاعدا
فقري غني وشبابي كهل
فَقري غَنيٌّ وَشَبابي كَهلُوَكُلُّ فَضلٍ لي عَلَيهِ فَضلُأَشكو لِجودي حينَ يَشكو البُخلُ
جئتك بالداهية العنقسِ
جئتكَ بالداهيةِ العَنَقسِخدها فما الرايصُ كالمفنسمجّةُ نفس خرجت من نفس
دعني من الربع ومن نعت الدمن
دعني من الربع ومن نعتِ الدمَنومن طلول قد تعفّت للزَمَنواخلع لمَن تهواه في الحبِّ الرسَن
قالت وقد ذكرتها عهد الصبا
قالَت وَقَد ذَكَّرتُها عَهدَ الصِبابِاليَأسِ تُقطَعُ عادَةُ المُعتادِإِلّا الإِمامَ فَإِنَّ عادَةَ جودِهِ