أعددت كلبا للطراد فظا

أَعدَدتُ كَلباً لِلطِرادِ فَظّاإِذا غَدا مِن نَهَمٍ تَلَظّىوَجاذَبَ المِقوَدَ وَاِستَلَظّا

لما تجلى الليل وابيض الأفق

لَمّا تَجَلّى اللَيلُ وَاِبيَضَّ الأُفُقوَاِنجابَ سِترُ اللَيلِ عَن وَجهِ الطُرُقباكَرَني سَهلُ المُحَيّا وَالخُلُق

فقري غني وشبابي كهل

فَقري غَنيٌّ وَشَبابي كَهلُوَكُلُّ فَضلٍ لي عَلَيهِ فَضلُأَشكو لِجودي حينَ يَشكو البُخلُ

قالت وقد ذكرتها عهد الصبا

قالَت وَقَد ذَكَّرتُها عَهدَ الصِبابِاليَأسِ تُقطَعُ عادَةُ المُعتادِإِلّا الإِمامَ فَإِنَّ عادَةَ جودِهِ