أدرك ما شاء غلام فطنا
أدرك ما شاءَ غلامٌ فَطِناإذا نَبتْ به بلادٌ ظَعنالا يستريحُ جسمه وعرضُه
أتعلمين يا ابنة الأعاجم
أتعلمينَ يا ابنةَ الأعاجمِكم لأخيكِ في الهوى من لائمِيهُبُّ يلحاه بوجهٍ طَلَقٍ
ظن غداة الخيف أن قد سلِما
ظنَّ غداةَ الخيف أن قد سلِمالما رأى سهماً وما أجرَى دَمافعاد يستقرِي حشاه فإذا
جارية تعزى إلى أبيها
جاريةٌ تعُزى إلى أبيهاولم تلِدْ ولم يلِدْ أبوهاإذا سبىَ بالحسن وجهٌ ناظرٌ
تعجب من صبري على ألوانِها
تَعجبُ من صبري على ألوانِهافي وصلها طوراً وفي هجرانِهاتحسَبُ أنّ لوعتي ودمعتي
أين تريد يا مثير الظعن
أين تريد يا مثيرَ الظُّعُنِأوطنٌ من رامةٍ بوطنِحبسا ولو زادك من مضمضةٍ
يا دار لهوي بالنجيل من قطن
يا دار لهوِي بالنُّجَيل مَن قطَنْجنَّتَكِ الفيحاءَ بعدَ مَن ظعنْأصامتٌ بناطقِ ونافرٌ
من مبلغ عني وإن تعذرت
مَن مبلغٌ عنّي وإن تعذَّرتعَوْفاً وجارت بيَ في أحكامِهاومنعَتْنِي النَّصف وهو دِينها
خفف بذات البان من أثقالها
خفِّفْ بذات البان من أثقالهاوأمدُدْ لها وراخِ من حبالهاوخلِّهَا سارحةً من وجرةٍ
أيقظني للبرقِ وهو نائم
أيقظَني للبرقِ وهو نائمُجهالةً والعربيُّ حازمُلو هاج من دائك ما هيَّج لي