جنيتها والصبح وردي العذب
جَنَيتُها وَالصُبحُ وَردِيُّ العَذَببَنادِقاً مَخروطَةً مِنَ الذَهَبقَد ضُمِّنَت أَمثالَها مِنَ الخَشَب
مضطرب الغدو والرواح
مُضطَرِبُ الغُدُوِّ وَالرَواحِتَخالُهُ يَمشي عَلى أَرماحِ
قال أَبو أَيوب ما هذا المثل
قال أَبو أَيوب ما هَذا المثلقال حِمار كانَ في بعض الحللفَقَصَد المَرعى فَخاضَ طينا
حدثني شيخ من الأعراب
حَدثني شَيخ مِن الأَعرابأعرفه بِالصدق في الخِطابقالَ خَرَجت رائِداً لأَهلي
خرجت من بعض ضروب البصره
خَرَجت مِن بَعض ضُروب البَصرهفي رفقة مِن عامر للعمرهحَتّى إِذا كُنا عَلى رَمل الحمى
قال سمعت أن ذئبا أبصرا
قالَ سَمعتُ أن ذئباً أَبصراغَزالة ترضع خَشفاً أَحوَرَالَكنها مَريضة هَزيلة
قال نعم خرجت في جماعة
قال نَعم خَرَجت في جَماعةتاجرة لكلنا بِضاعةوَكانَ فينا ناسك تَقي
قلت أفدنيها فقال قيلا
قُلتُ أَفدنيها فَقالَ قيلاوَلَيسَ كُل خَبَر عَليلاكانَ بِمصر رَجُلٌ خَباز
لحسن عينيه وحسن دله
لِحُسْنِ عَيْنيهِ وحُسْنِ دَلِّهْ
قالوا فما ذاك فقال ذكروا
قالوا فَما ذاك فَقال ذكرواوَهوَ حَديث شائع مُشتهرإِن أَميراً كانَ بِالأَهواز