إذا المصاعيب ارتجسن قبقبا
إِذَا المصاعِيبُ ارْتَجَسْنَ قَبْقَبابَغْبَغَةً مَرّاً وَمَرّاً بَأْبَباوَمِنْ صَباحٍ رامِياً مُجَشَّبا
لما تنادى اليوم بالخفوف
لما تنادى اليوم بالخفوفمنهزما من الظلام الموفيوآمنت سواكن الحفوف
أنعته قطا حديد الناب
أنعته قطا حديد النابأبلق أو منمّر الجلبابكأنه في الدار ليث غاب
إن لسلمى عندنا ديوانا
إِنَّ لِسَلْمَى عِنْدَنا دِيوَاناأَخْزَى فُلاناً وَابْنُهُ فُلاناكانَتْ عَجُوزاً عُمِّرتْ زَمانا
فقال كان أسد بالحاجر
فَقالَ كان أَسد بِالحاجرفَظاً عَلى الأَصحاب وَالعَشائريَأكل ما يَصيده وَيطعمه
أقبل يحدو الخصب في إقباله
أقبل يحدو الخصب في إقبالهوالرعد يحدو الورق من جمالهبمنطق أبدع في ارتجاله
أقررت يا ابن العصب العيونا
أقْرَرْتَ يا ابنَ العَصَبِ العُيُوناورُحْتَ حبلاً للخَنا مَتِيناعَلَّمتَ قُوماً كيفَ يَقْصُفُونَا
أعددت لليل إذا الليل غسق
أعدَدْتَ للَّيلِ إذا اللَّيلُ غَسَقْوقَيَّدَ الألحاظَ من دونِ الطُّرُقْأغصانَ تِبْرٍ عُرِّيَتْ عن الوَرَقْ
وجدول بين حديقتين
وجَدْوَلٍ بينَ حَديقَتَيْنِمُطَّرَدٍ مثلِ حُسامِ القَيْنِكَسَوْتُهُ واسعةَ القُطرَيْنِ
غيث أتانا مؤذنا بخفض
غَيْثٌ أَتَانَا مُؤْذِنَاً بِخَفْضِمُتَّصِلَ الوَبْلِ حَثِيْثَ الرَّكْضِيَقْضِي بِحُكْمِ اللَّهِ فِيْمَا يَقْضِي