أنعت صقرا كرزا بطريقا
أنعتُ صقراً كُرَّزاً بطريقا
بات يسامي ذكره الأَنوقا
أقرط محبوك القرا رشيقا
ما سمح وفاقهن خلف
ما سُمُحٌ وفاقهنّ خُلفُشتّى الصفاتِ ضمّهن وصفُعلى اليمين والشمال النصفُ
يهياه لا تبرحا ثعالا
يهياه لا تبرحا ثعالا
أو يسلم الاسحر والاوصالا
يروم قوما ساء ذاك بالا
وما ابن أرض غرض لابن سما
وما ابن أرضٍ غَرضٌ لابن سَمَانارانِ لم يُخمدْهما سلطانُ مَايحتربانِ أبدا على مدىً
سل بالغوير السائق المغلسا
سل بالغُوير السائقَ المغلِّساهل يستطيع ساعةً أن يحبسافإن في الدار رذايا لوعةٍ
لا صيد إلا صيد باز أبجل
لا صَيدَ إلّا صَيدُ بازٍ أَبجَلِ
مُجَدِّلٍ بخطفِهِ للأَجدَلِ
وَقُلَّبٍ مِنَ البُزاةِ حُوَّلِ
كالبدر في إشراقه
كالبَدرِ في إشراقهِوالبحرِ في إغداقهِوالأَيمِ في إطرقهِ
يا رب كلب ربه في رزقه
يا رُبَّ كَلبٍ رَبُّهُ في رِزقِهِ
يَرى حقوقَ النفسِ دونَ حَقِّهِ
مُتَّبعاً بِخُلقِه لِخُلقِهِ
لما تفرى الليلث عن أثباجه
لمّا تَفَرّى الليلث عن أثباجِهِ
وارتاحَ ضوءُ الصُبح لانبلاجه
غَدوتُ أَبغي الصيدَ من منهاجِهِ
قد أغتدي والليل في حجابه
قد أغتدي والليلُ في حجابِه
لم تُحلَلِ العُقدَةُ من نقابهِ
بأغضفٍ يعيش من عذابهِ