هنيت مولانا المشير بابنه
هَنَّيْتُ مولانا المشيرَ بابْنِهلما تبدَّى بالجمال الفائقِولاحَ للخير به أدلّةٌ
يا حكم بن المنذر بن الجارود
يا حَكَمُ بْنَ المُنْذِرِ بْنِ الجارُودْأَنْتَ الجَوادُ بْنُ الجَوادِ المَحْمُودْنَبَتَّ في الجَوْدِ وَفِي نَبْتِ الجُودْ
واضطره من أيمن وشؤم
وَاضْطَرَّهُ مِنْ أَيْمَنٍ وَشُؤمِصَرَّةَ صَرْصارِ العِتاقِ القُتْمِضارِي المُضَرَّى بِطَرِيِّ اللَحْمِ
وبلد يغتال خطو المختطي
وَبَلَدٍ يَغْتالُ خَطْوَ المُخْتَطِيبِغائِلِ الغَوْلِ عَرِيضِ المَبْسَطِبِهِ الرَذَايَا مِنْ وَجٍ وَمُسْقَطِ
يا أيها الرائد ذو التلمس
يا أيُّها الرائِدُ ذُو التَلَمُّسِأَهْدِ إِلَى الذِئْبِيِّ غَيْرِ المُبْلِسِمَدْحَكَ يَكْشِفْ عَنْكَ بُؤْس الأَبْؤُسِ
قلت لعبد الله من توددي
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِيقَدْ كُنْت أَرْجُوكَ وَلَمَّا تُولَدِفَكُنْتُ وَاللَّه الأَجَلّ الأَمْجَدِ
وأذن بريئة من الرفا
وأُذُنٍ بَريئِةٍ من الرّفَا
كَأَنّ أُذَنَيهِ إذا تَشَوَّفَا
قَادِمةٌ أو قَلَما مُحَرَّفَا
لا يستوي منعم بندار
لا يَستَوي مُنَعَّمٌ بُندَارُ
لَهُ قِيَانٌ ولَهُ حِمَارُ
مُقصَّصٌ قَصَّصهُ البِيطَارُ
هارون يا ابن الأكرمين منصبا
هَارونُ يا ابنَ الأَكرمينَ مَنصِبَا
لَمّا تَرحَّلتَ فَصِرتَ كَثَبَا
مِن أرضِ بَغدادَ تَؤُمَ المَغرِبَا
فقل لأعداء أراهم زرقا
فَقُلْ لِأَعْداءٍ أَراهُمْ زُرْقاقَدْ عَلِمَ المُرَهيِؤُونَ الحُمْقاوَمَنْ تَحَزَّى عاطساً أَوْ طَرْقا