بدرا بدا في ليلة البدر
بَدرا بدا في لَيلَةِ البَدرِفي لَيلَةِ الأَربَعِ وَالعَشرِلِذلِكَ الشَّهر لَدَيَّ يَدٌ
إما يزال قائل إبن إبن
إِمّا يَزالُ قائِلٌ إِبِن إِبِن
دَلوَكَ عَن حَدِّ الضُروسِ وَاللَبِنِ
إني لرحال إذا الهم برك
إِنّي لَرَحَّالٌ إِذا الهَمُّ بَرَكْرَحْبُ اللَّبَانِ عندَ ضِيقِ المُعْتَرَكْعُسْرِي على نَفسي وُيسرِي مُشْترَكْ
يا حادي الركب أنخ يا حادي
يا حادي الركب أنخ يا حاديما غير وادي الطف لي بوادييعتادني شوقي إلى الطف فكن
أفضل ما أعددته من العدد
أفضلُ ما أعددتُه من العُدَدْوما حوى صحبي بهِ غِنى الأبَدْبناتُ قينٍ حازَ في الحذقِ الأمد
أما ترى جواهر الأنواء
أما ترى جواهر الأنواء
ألفها مؤلف الانداء
ما شئت من ياقوتة حمراء
سرور ذا اليوم سرور محض
سرورُ ذا اليوم سرورٌ مَحْضُوعيشُ هذا اليومِ عَيْشٌ غَضُّفتوبةُ التائب فيه بُغْضُ
خود لها من شعرها ملاحف
خَودٌ لها من شعرها ملاحفُكأنه ليلٌ عليها عاكفُتقصرُ عن أطرافه المطارف
سقيا لجيرون وللبريص
سقياً لجيرونَ وللبريصِإذ عيشُنا صافٍ من التنغيصِنفسِ اسلكي بي طُرُق التخليص
ما لقي القبر من هذا القبر
ما لقي القُبَّر من هذا القُبَر
من حَسَنِ المنظرِ قتّال النظرْ
كأنّه مشتملٌ ثوبَ حِبَرْ