ممدح غمر الرداء والشيم

مُمدَّحٌ غمْرُ الرِّداء والشِّيَمْإذا حمى أبْدى وإِن جادَ كَتَمْشهْمٌ يفِرُّ القرْنُ منه والعدَمْ

وشادن ذي لحية قد غدت

وشادنٍ ذي لِحيَةٍ قد غَدتْمِنْ وجههِ الأقَمرِ في حَيِّزِفَقُلْ لذي العَذْل الَّذي عابَهُ

موسع المعروف رحب المنزل

موسَّعُ المعروفِ رحْبُ المنزلِجمُّ الرَّمادِ في الجديب المُمْحِلِكأنهُ عند التِفافِ العُيَّلِ

لها هن مستهدف الأركان

لَها هَنٌ مُستَهدف الأركَانِ
أجثَمُ مَطلِيٌّ بزَعفَرانِ
تَراه عند الشَمِّ والتَّدانِي

نحن اللذون صبحوا الصباحا

نَحْنُ اللَّذُونَ صبَّحُوا الصَباحايَوْمَ النُخَيْلِ غارَةً مِلْحاحانَحْنُ قَتَلْنَا المَلِكَ الجَحْجاحا

رفعت بيتا وخفضت بيتا

رَفَعْتَ بَيْتاً وَخَفَضْتَ بَيْتَاوَشِدْتَ رُكْنَ الدِينِ إِذْ بَنَيْتافي الأَكْرَمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ بَيْتا

كمن ف يخف الوصي حية

كمّن ف يخفِّ الوصيِّ حيَّةٌسَبسبَها الراقي فيه بالحيلْفأرسلَ اللهُ إليه مَلَكاً