أما رأوا تقلب الدنيا بنا
أمَا رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَاوفتكهَا بِمَنْ إليهَا أخْلَدَاكم نَسَفَتْ أيدِي الخطوب جَبَلاً
لا تودعن سمع أخ شكية
لا تُودَعنْ سَمع أخٍ شكيّةًفالقلبُ أولى بالذي أَجَنَّاوكلُّ ما نشكوهُ من زمانِنا
يا عجبا من وشك بين ما رغت
يا عجباً من وشْكِ بَينٍ ما رَغَتْفيه مطايَانَا ولا الحادي حَدَانرَى الجِمَالَ المصحِباتِ بينَنا
يا ناق شطت دارهم فحني
يا نَاقُ شطّتْ دَارُهُمْ فَحِنِّيوأعْلنِي الوجْدَ الّذي تُجِنّيما أرزَمَتْ وَهْناً لفقد إلْفِها
كم ترزمي وكم تحني ياناق
كَم تُرْزمي وكم تَحِنّي يَانَاقْحَسْبُكِ قَد هجتِ الجَوَى والأشْوَاقْهِي النّوَى فما غَناءُ الإشفاقْ
أتهم فيكم لائمي وأنجدا
أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَداوما أفادَ سلوةً إذْ فنّدَاأرشدَنِي بزعمه وما أرَى
يا نازحين واصطباري والأسى
يَا نَازِحينَ واصطِبَارِي والأَسَىيُجِمُّ ذَا دَمعِي وهَذا يَنزَحُلا أَسأَلُ الأَيّامَ تعويضاً بِكُم
لما رأوا وجدي بهم تجرموا
لمّا رَأوْا وجْدِي بهم تَجرَّمُواوأَلزَمُوني الذّنبَ والجاني هُمُقالُوا اِستَزارَ طيفَنَا تَبّاً لَهُ
ما هاج هذا الشوق غير الذكر
ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِوزَوْرةُ الطيفِ سَرَى من مصْرِمن بعد طُولِ جفوةٍ وهَجرِ
هاتيك يا صاح ربا لعلع
هاتيك يا صاح ربا لعلعناشدتك الله فعرج معيوانزل بنا بين بيوت النقا