يا أم عمرو لا تجدي صرمنا

يا أُمَّ عَمرٍو لا تَجُدّي صُرمَناوَكَيفَ تَصرِمينَ حَبلَ مَن يَصِلوَذاكَ جَهلٌ بِكِ إِلّا أَنَّنا

ميعادنا الآن بياض الصبح

مِيعَادُنا الآنَ بَيَاضُ الصُّبحِلَن يَصلُحَ الزَّادُ بِغَيرِ مِلحِلاَ لاَ وَ لاَ أَمرٌ بِغَيرِ نُصحِ

نعم نعم أطلبه شهيدا

نَعَم نَعَم أَطلُبُهُ شَهِيدامَعِي حُسَامٌ يَقصِمُ الحَدِيدَايَترُكُ هَامَاتِ العِدَى حَصِيدا

رويد لا تجزع من جلادي

رُوَيدَ لاَ تَجزَعَ مِن جِلاَدِيجِلاَدِ شَخصٍ جَامِعِ الفُؤَادِيُجِيبُ في الرَّوع دُعَا المُنَادِي

وافاك من طالبت يا عامر

وافَاكَ مَن طَالَبتَ يَا عَامِرُفَاثبُت فَأنتَ الفَاجِرُ الخَاسِرُوَأَنتَ لاَ شَكَّ مِنَ الكَوَافِرِ

خلوا لنا عن الفرات الجاري

خَلُّوا لَنَا عَنِ الفُرَاتِ الجَارِيأوِ اثبُتُوا لِلجَحفَلِ الجَرَّارِبِكُلِّ قِرنٍ مُستَمِيتٍ شَارِي

يا ليت شعري كيف لي بعمرو

يَا لَيتَ شِعرِي كَيفَ لِي بِعَمرِوذاكَ الَّذِي أَوجَبتُ فِيهِ نَذرِيذاكَ الَّذِي أَطلبُهُ بِوِترِي