كان ذاك الغرام سهلا وصعبا
كان ذاك الغرام سهلاً وصعباًوجفاءً من غير ذنب وقرباكلما رمت هجرها واصلتني
ساحر الموت طال صمتك هيا
ساحِرَ المَوتِ طالَ صَمتُكَ هَيّارَجّعِ اللَحنَ أَيهذا الشاديقُم أَيا عازِفَ المَنونِ وَغَنِّ
أيهذا السكون يا حاكم الموت
أَيَهذا السُكونُ يا حاكِمَ المَوتِ وَصَنو الآزالِ وَالآبِداتِكُنتَ قَبلَ الحَياةِ تَحكُمُ في المَو
إيه يا شاعري كفاك مقاما
إيه يا شاعِري كَفاكَ مَقاماها هُنا فَالفَناءُ جَمُّ الضِفافِلَيسَ شَطُّ الأَعرافِ هذا وَلكِن
فإذا هيكل يلوح على الأفق
فَإِذا هَيَكَلٌ يَلوحُ عَلى الأُفقِ عَلَيهِ مِنَ المَنايا شُحوبُقاتِمُ الجَوِّ أَغدَفَ كَنَفَتهُ
تستطيب الجلوس في ظل أيك
تَستَطيبُ الجُلوسَ في ظِلِّ أَيكٍرَفرَفَ الطَيرُ فَوقَهُ أَسرابايَتَغَنّى بَينَ الثِمارُ بِلَحنٍ
أي نور هذا الذي يبهر الأفق
أَيُّ نورٍ هذا الَّذي يَبهَرُ الأُفقَ وَيَزهو مُغَشِّيا جَنَباتِهِهُوَ يا شاعِري الصَغيرِ رِكابي
نصلت من غبارها سفن الموت
نَصَلَت مِن غُبارِها سُفُنُ المَوتِ وَسارَت بِمَن تُقِلُّ خِفافالَفَّها المَوتُ في غَياهِبِهِ السو
ايه رباه ما أراه أمامي
ايهِ رَبّاهُ ما أَراهُ أَماميأَيُّ نورٍ في أَيُّما أَسدافِهُوَ مَثوى الأَلحانِ بَعدَ شَتاتٍ
هدنة بين موتين
خُذْ يقيني..
وهاتِ شكـًّا نبيَّا
ثمَّ دَعْني..