غادة كالمهاة تهفو بخصر
غَادَةٌ كَالْمَهَاةِ تَهْفُو بِخَصْرٍتَحْتَ بَنْدٍ كَمِعْصَمٍ فِي سِوارِتِلْكَ عَمْرِي هِيَ الْحَيَاةُ فَلا تُؤْ
ما لقلبي من لوعة ليس يهدا
مَا لِقَلْبِي مِنْ لَوعَةٍ لَيْسَ يَهْدَاأَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّهُ ذَابَ وَجْدَاوَسَمَتْنِي بِنَارِهَا الْغِيدُ حَتَّى
أنسيم سرى بنفحة رند
أَنَسِيمٌ سَرَى بِنَفْحَةِ رَنْدِأَمْ رَسُولٌ أَدَّى تَحِيَّةَ هِنْدِأَطْرَبَتْنِي أَنْفَاسُهُ فَكَأَنِّي
كرم الطبع شيمة الأمجاد
كَرَمُ الطَّبْعِ شِيمَةُ الأَمْجَادِوَجَفَاءُ الأَخْلاقِ شَأْنُ الْجَمَادِلَنْ يَسُودَ الْفَتَى ولَوْ مَلَكَ الْحِكْ
هو ما قلت فاحذرنها صباحا
هُوَ مَا قُلْتُ فاحْذَرَنْهَا صَبَاحَاغَارَةً تَمْلأُ الْفَضَاءَ رِمَاحَاتَتْرُكُ الْمَاءَ لا يَسُوغُ لِظَامٍ
آه من غربة وفقد حبيب
آهِ مِنْ غُرْبَةٍ وَفَقْدِ حَبِيبٍأَوْرَثَا مُهْجَتِي عَذاباً مَكِيثَالا تَسَلْنِي عَمَّا أُقاسِي فَإِنِّي
أدرالكأس يا نديم وهات
أًدِرِالْكَأْسَ يا نَدِيمُ وَهاتِواسْقِنِيها عَلَى جَبِينِ الْغَدَاةِشَاقَ سَمْعِي الْغِنَاءُ فِي رَوْنَقِ الفَجْ
لا أجازيك بالذي خضت فيه
لا أُجازِيكَ بِالَّذِي خُضْتَ فِيهِمِنْ حَدِيثٍ وَلا أَمُضُّكَ عَتْبَاغَفَرَ اللهُ لِي إِذَا كَانَ صِدْقاً
أين أيام لذتي وشبابي
أَيْنَ أَيَّامُ لَذَّتِي وَشَبَابِيأَتُراهَا تَعُودُ بَعْدَ الذَّهابِذَاكَ عَهْدٌ مَضَى وَأَبْعَدُ شَيْءٍ
لك روحي فاصنع بها ما تشاء
لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُفَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُلا تَكِلْنِي إِلَى الصُّدُودِ فَحَسْبِي