قلت للبحر إذ وقفت مساء
قلتُ للبحر إذ وقفت مساءَكم أطلت الوقوف والإصغاءَوجعلت النسيم زاداً لروحي
أمل ضائع ولب مشرد
أملٌ ضائعٌ ولبٌّ مشرَّدبين حبٍّ طغى وجُرحٍ تمرّدوضلالٌ مشت إليه الليالي
جددي الحب واذكري لي الربيعا
جدّدي الحبَّ واذكري لي الربيعاإنني عشت للجمال تبيعَاأشتهي أن يلفَّني ورق الأَي
أنت يا من جعلت روض حياتي
أنت يا من جعلت روض حياتيمهدَ وردٍ إليك وردك رُدَّاآيةُ الورد أنه نفحةٌ من
أيها الغائب العزيز النائي
أيها الغائبُ العزيزُ النائيفَسدت ليلتي وضاع هنائيقَمَري أنتَ ليسَ لي منك بدٌّ
أنا وحدي في البيد حيران هائم
أنا وحدي في البِيدِ حيرانُ هائمفمتى تَذكُرُ القفارَ الغمائمرحمةً يا سماءُ إن فمي جف
يا حبيبي اسقني الأماني واشرب
يا حبيبي اسقني الأماني واشرببوركت خمرة الرضا وهي تسكببورك الكأس والحباب الذي يرقص
أنتِ إن تؤمني بحبي كفاني
أنتِ إن تؤمني بحبي كفانيلا غرامي ولا جمالك فانيأجدب الهجرُ خاطري وخيالي
أنت فوق التكريم فوق الثناء
أنت فوق التكريم فوق الثناءجلّ ما قد أسديت عن إطراءيا عظيم الشؤون جلّت شؤون
يا سجين الحياة أين الفرار
يا سجين الحياة أين الفرارأوصد الليل بابه والنهارفلمن لفتةٌ وفيم ارتقاب