كنت أرجوك أن تعين على اله
كنتُ أرجوكَ أن تعينَ على الهمّ إذا أنتَ للهمومِ معينُثمَّ أصبحتَ بالودادِ جواداً
مكسويني كتبت للناس درسا
مَكسويني كَتَبتَ لِلناسِ دَرساًعَدَّهُ الدَهرُ مِن كِبارِ عِظاتِهْفيهِ سِرٌّ لِلعالَمينَ عَجيبٌ
نزع القلب بي فسرت رويدا
نزعَ القلبُ بي فسرتُ رويداًفإذا من أحبهُ في طريقييتجنى كأنَّ قاضي الجنايا
مرحبا بالإخاء في حرم الل
مَرحَباً بِالإِخاءِ في حَرَمِ اللَهِ وَأَهلاً بِقَومِنا الصالِحيناحَيِّ آلَ المَسيحِ يا بَيتُ واقِضِ ال
أيها الجند ظافرا يتمشى
أَيُّها الجُندُ ظافِراً يَتَمَشّىفي الجَماهيرِ مُعجَباً مُختالايَومَ غابَ الحُماةُ وَاِستَصرَخَت مِص
مصر أنت الحياة والموت طرا
مِصرُ أَنتِ الحَياةُ وَالمَوتُ طُرّاًلِشَهيدٍ رَمَيتِهُ بِسِهامِكْذَهَبَت نَفسُهُ لِنَفسِكِ زُلفى
مت لتحيا ولا تردها حياة
مُت لِتَحيا وَلا تُرِدها حَياةًتَصطَليها النُفوسُ مَوتاً فَظيعاضَيعَةُ النَفسِ في اِحتِفاظِكَ بِالنَف
يا غلام ارقب الفجر حتى
يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتىيتجلى فنادي للمدامِبينَ شمسٍ تدورُ في كفِّ بدرٍ
يا أبا العاص أي أرض تريد
يا أَبا العاصِ أيَّ أرضٍ تُريدُإنّ ما تَبْتَغِي لَصَعْبٌ شَديدُسُدَّتِ السُّبلُ يا أبا العاصِ فَانْظُرْ
أقبلوا راشدين فالأمر جد
أَقْبِلُوا راشِدينَ فالأمرُ جِدُّأيُّ نهجٍ للحقِّ لم يَبْدُ بَعْدُأقبلوا راشدين ما لثقيفٍ