قد حضرنا إليك يا بحر نشكو
قد حضرنا إليك يا بحر نشكوما نعانى من قسوة الأيامصهرتنا الخطوب حتى شوتنا
أقبل العيد ما رأينا صفاه
أقبل العيد ما رأينا صفاهكدرته الديون صبحا عليناصرت أمشى وفوق رأسي صخور
الليالي رأيتها وهي تمضى
الليالي رأيتها وهي تمضىفي زمان بمن أحب بخيلوأرى بالخيال أني سعيد
يا قطار الزيتون أنت قطار
يا قطار الزيتون أنت قطاريتمشى إلى مكان غراميإن سمعت الصفير منك تجلت
هكذا فلتك الرجال وإلا
هكذا فَلْتَكُ الرجال وإلاّفعلى سائر الرجالِ العفاءَ
الخطايا في جوفهن أذاها
الخطايا في جوفهن أذاهاهي سم إلى الجوانح يسرىإن جهلتم أخطارها فإنّى
قد رأت أن تشوف لنا البخت
قد رأت أن تشوف لنا البختفتاة كاللؤلؤ المكنونإن بختى عرفته يا فتاتي
جئت وحدى إلى الشواطىء ظهرا
جئت وحدى إلى الشواطىء ظهرافتذكرت ما مضى من زمانيودخلت العباب في الظهر وحدى
جاد بالوعد في زمان بخيل
جاد بالوعد في زمان بخيلرشأ في العيون منه سوادقرأ الشعر في البلاغ فأصغى
أترك الشط آه بالرغم مني
أترك الشط آه بالرغم منيلو درى الشط لوعتي لبكى ليقد شربناك أيها الملح عذبا