عائذا بكم من زماني وبثه

عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِيَا إِلَهِي وَمِنْ عَدُوِّي وَخُبْثِهِيَا إِلَهِي وَمِنْ مَكَائِدِ نَفْسِي

نسمات الأحباب في ذا الريح

نَسَمَاتُ الأَحْبَابِ فِي ذَا الرِّيحِفَلِذَا لاَ يَزَالُ يُنْعِشُ رُوحِيإِنْ يَكُنْ طَالَ غَيْبَتِي عَنْ ذُراهُمْ

رب من صادني وبرحبي

رُبَّ مًنْ صَادَنِي وَبرَّحَبِيصِدْتُهُ بِالأَشْرَاكِ مِنْ أَدَبِيفَقَطَفْتُ الشَّقِيقَ منْ وجْهِهِ

ذاب قلبي من الصدود ولولا

ذَابَ قَلْبِي مِنَ الصُّدُودِ وَلَوْلاَمَا أُرَجِّي مِنَ الْوِصَالِ قَضَيْتُلَيْتَ شِعْرِي وَهَلْ يَرِقُّ لِحَالِي

زادك الله يا خليلي رشدا

زَادَكَ اللهُ يَا خَليلِي رُشْداًلَمْ أَجِدْ مِنْ هَوَى مَعَاليكَ بُدَّاغَيْرَ أَنِّي أَخْرَسَتْنِي عَنْ مُجَارا

وتجافت جفون عيني سهدا

وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداًحين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَوَكأَنّي مِمّا تَناءَت جُفوني

بك هذا المكان يا من فراقه

بِكَِ هَذَا الْمَكَانُ يَا مَنْ فِرَاقُهْهَالَنَا زَالَ نَحْسُهُ وَمُحَاقُهْقَدْ أَقَامَ لِكَوْنِكُمْ فِيهِ عُرْساً

عللاني بمطرب الأشعار

عَلِّلاَنِي بِمُطْرِبِ الأَشْعَارِفَلَقَدْ جَاءَنَا زَمَانُ النُّوَارِوَامْزِجَاهُ بِغُنَّةٍ تُنْعِشُ الْفِكْ