كن كما شئت إن حبك فني
كُنْ كما شئتَ إنّ حبَّكَ فنّيوجميعُ العُشاقِ تأخذُ عنّيلو أرادَ الفؤادُ عَنكَ سلوّاً
قلت لم تشتري الغلام كبيرا
قلتُ لِمْ تشتري الغلام كبيراًوصِغارُ الغِلْمانِ لِلَّهْوِ عُدَّهْقال إنَّا لم نأْخُذِ اليومَ إلاَّ
روضة جادها الحيا بلآل
رَوضةٌ جادَها الْحَيا بَلآلٍقلدتْه جواهرَ الأزْهارِضاحِكاتٌ أطْفالُ أنْهارِها إذْ
فتح الورد في الرياض صباحا
فتَّح الوَردُ في الرِّياضِ صَباحاًعندما قبَّل النسيمُ خُدودَهْبُلِّغَ الزَّعْفَرانُ فهْو لهذا
مذ رأى النهر برقه سل سيفا
مُذ رأًى النَّهْرُ بَرْقَهُ سَلَّ سَيْفاًمُرْهَفَ الحَدِّ من قِرابِ السَّحابِنَسجتْ فوقه الرِّياحُ دُرُعاً
قال لي الأير لا أهنيك إن
قال لي الأيْرُ لا أُهَنِّيك إنزارَك مَن قد هَويتَ في الظَّلْماءِوأنَا منك لا يُهَنِّىءُ عُضْوٌ
يا بن خير الأنام دعوة عبد
يا بنَ خير الأنامِ دعوةَ عبدِعضّهُ حادث الزّمانِ بنابِإنّ هولَ الحساب عرَفني لونَ
طالع اليمن بالوصال استهلا
طالعُ اليُمن بالوصال استهلاًألف أهلاً بالواصلين وسَهْلاَبعدما طالتِ النّوى وأطالَتْ
يا صفي الإسلام دعوة عبد
يا صفيّ الإسلامِ دعوة عبدٍقَدْ حَسَا كأسَ صَفْوِ ودّك صرفاقَدْ أتاكمْ من المديحِ بعقْدٍ
لا تكثر فدتك نفسي عتابي
لاَ تُكَثّرْ فدَتكَ نَفْسي عتابيودع الخَوضَ في الهَوى والتَّصابيشنِّفِ السَّمعَ لي بذكْر عليٍّ