لا تظنن ذا حياة مقيما

لا تَظُنَّنَّ ذَا حياةٍ مُقِيماًوهْو في رِحْلةٍ له بيَقِينِمَن مَطاياهُ ليلُه ونهارٌ

يشتكي الخصر ردفه كل حين

يشْتكي الخَصْرُ رِدْفَه كلَّ حِينٍوأنِينِي يشْكُو من الرُّقَباءِفكِلانَا في حالَتَيْه مُعَنَّى

مذ سباني بدر بقلبي مقيم

مُذ سَبانِي بدرٌ بقلبي مُقِيمٌصار جسْمِي كخَصْرِه في المِحَاقِحاكمٌ جُنْدُه المِلاحُ جميعاً

يا مكثرا من ذم كل ذميم

يا مُكثِراً مِن ذَم كُل ذَميمأَبدأ بِنَفسِكَ قَبل كُل مَلومِقَد يورث التَعنيف إِصراراً وَقَد

وقواف ملس المتون شداد

وَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ الأَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِلَمْ يَشِنْها إِجازَةٌ وَسِنادٌ

زارنا الورد في أسر زمان

زارَنا الوَرْدُ في أسَرِّ زَمانٍفقَرَيْناه بابْنةِ الزَّرْجُونِوبُعَيْدَ الرَّبيعِ أطْفالُ نَوْرٍ

أغلق الجفن حين زار خيال

أُغْلِقُ الجَفْنَ حين زار خَيالٌمنك كي لا يَفِرَّ من أجْفانِيفيظُنُّ العَذُولُ أنَّ مَنامِي