آل طه ومن يقل آل طه
آل طه وَمن يقل آل طهمُستَجيرا بجاهكم لا يردّحُبكم مَذهبي وَعقد يَقيني
عين ماض بها عيون مواض
عينُ ماضٍ بها عيونٌ مواضٍفاعلاتٌ فعلَ السيوفِ المواضيوالتفاتُ الغزال لمّا غَزالي
إن ذنبي والله ذنب كبير
إِنَّ ذَنبي وَاللَه ذَنب كَبيرغَير أَني بحلمكم أَستَجيرضاقَ صَدري وَأَخجَل الذَنب وَجهي
أيها القوم ويحكم قد هدمتم
أَيُّها القَوم وَيَحكُم قَد هَدمتُمبُنيَة اللَهِ وَاِتهمتم عِبادِهوَذَبَحتُم هذا المُهَذَّب غَدراً
يا لحبر مضى وأخلى الديارا
يا لحبر مَضى وَأَخلى الدِياراليت شِعري أَكنت فينا مُعاراخانَنا الدَهر فيكَ يا خَيرَ حبر
وأغن بحلظه شك قلبي
وأغنّ بحلظه شك قلبيفيه نارُ الهوى غدت موقُودهيا حُشا الصّبّ أسهم اللّحظ منها
وغرير باهي المحيا أسيل
وغرير باهي المحيّا أسيلمُخجل للغزال بل والغزالهما أرى الصبّ ناظرا منهُ إلا
صاح قل لي ما هذه الانوار
صاحَ قُل لي ما هذِهِ الانوارأَشموس هاتيكَ أَم أَقمارأَم كُنوز مَملوءَة بِلآل
آل بيت النبي ما لي سواكم
آل بَيت النَبِيّ ما لي سِواكُممَلجَأ أَرتَجيه لِلكَرب في غدلَستُ أَخشى ريب الزَمان وَاِنتُم
أيها الخل قد صحبناك دهرا
أَيُّها الخل قَد صَحِبناكَ دَهراًوَبلونا حلاك سِرّا وَجهراوَأَلفنا من طَبعِك اللطف وَالظر