ما لهذا المكان في الحسن ثان
ما لِهذا المَكان في الحُسن ثانصانَهُ اللَهُ من صُروف الزَمانفَتَأمّل وَسَرّح الطرف وَاِنظُر
ووحق الوفا وحفظ العهود
ووحَقِّ الوفا وحفظِ العُهودِما تخلفتُ عنكمُ عن صُدودِغير أني ضعيفُ حالٍ ووقتي
قال لي قائل رأيتك تهوى
قالَ لي قائِل رَأَيتُكَ تَهوىآل طه وَدائِماً تَرتَجيهِمكانَ حَقّاً عَلَيكَ تَستَغرِق العُم
ان باب الحسين في مصر أضحى
اِن بابَ الحسين في مِصر أَضحىخَير باب سعت لَهُ الاِقداممن بَني هاشِم بن عَبد مَناف
سيدي بالذي أمدك بالحسن
سَيِّدي بِالَّذي أَمدك بِالحُسنِ وَأضولاكَ بهجة وَجمالاوَالَّذي في كُسور جفنَيك قَد أَو
لا وخال كأنه نقطة الناسخ
لا وَخال كَأَنَّهُ نُقطَة الناسخ فَوقَ العذار أَعجَم لاماما اِطعت الوُشاة فيكَ وَلكِن
لبني الترك شمت سيقان در
لبني التّرك شمتُ سيقان دُرّليس فيهنّ يملكُ الصّبُّ صبرهغاب عقلي متى رآها وطرفي
آل بيت النبي اني محب
آل بَيت النَبِيِّ اِنّي مُحِبوَجَزاء المَحَبَّةِ الاِكرامفازَ مَن زارَ حَكيم آل طه
أسعد الخلفاء والأمراء
أسعدٌ الخُلفاءِ والأمراءِمَن سعى للورى في نَيلِ هَناءِتَزدَهي أنفُسُ الرعيةِ لما
أيها الزائر المقام الحسيني
أَيُّها الزائِر المقام الحسينيهكَذا هكَذا يَكونُ المَقاماِن هذا في مِصر بَيت حَلال