بين يأسي وحيرتي ورجائي
بين يأسي وحيرتي ورجائيوصباحي مكفّنا بمسائيبين كأسي وخمرها ذوبُ وجدا
خلق الله ذو الجلالة أعمى
خلق اللَه ذو الجلالة أعمىليقود الأنامَ للمُهلكاتليته مات قبل أن يهبط الأر
الحزانى على الأسى عاكفونا
الحزانى على الأسى عاكفونابعد أن صارت الأماني مَنوناوالأُلى يحكمون لا يعلمونا
هدم الليل ما بناه النهار
هدمَ الليلُ ما بناه النهارُواستكانت للظلمةِ الأنوارومضى الكون يشرب الليل كأساً
مزجت مصر دمعها بدمائه
مزجت مصرُ دمعها بدمائهوتهاوَت تبكيه في برحائِهلهف نفسي عليهما وهي تبكي
لك يا وجهي التعيس هجائي
لك يا وجهي التعيس هجائيفي صباحي ومغربي وعشائيأنتَ يا متحف الدمامة والقب
أنا وحدي أواه من أنا وحدي
أنا وحدي أوّاه من أنا وحديعشتُ فهيا حتى أرتني لحديهي ذُلٌّ وعزّةٌ واقتدار
بين همس الشفاه والأحداق
بين همس الشفاه والأحداق
والليالي خمريّة الأشواق
واسطباحي لى الهوى واغتباق
رن في مسمعي نداء الحبيب
رنّ في مسمعي نداءُ الحبيبمن بعيد فخلته من قريبوحبيبي إذا تعطّف نادى
نذر العمر للغرام صبيا
نذر العمر للغرام صبياوانقضى عمره ولم يجن شيّاغير شوك أدمى أمانيه فارتا