يا نبي الهدى إليك لجا حي

يا نَبِيَّ الهُدى إِلَيكَ لَجا حَييُ قُرَيشٍ وَلاتَ حينَ لَجاءِحينَ ضاقَت عَلَيهِمُ سِعَةُ الأَر

إنني بالنبي موقنة نفسي

إِنني بالنبيِّ مُوقنةٌ نَفسي وغِن لم أَرَ النبيَّ عِياناسَيِّدُ العالمينَ طُرّاً وأَدنا

عند ذي العرش يعرضون عليه

عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِيَعلَمُ الجَهرَ وَالكَلامَ الخَفِيّايَومَ نَأتيهِ وَهوَ رَبٌّ رَحيمٌ

ثم لوط أخو سدوم أتاها

ثُمَ لوطُ أَخو سَدّومَ أَتاهاإَذ أَتاها بِرُشدِها وَهَداهاعَرَضَ الشَيخُ عِندَ ذاكَ بَناتٍ

إذا أتى موهنا وقد نام صحبي

إِذا أَتى مُوهِناً وَقَد نَامَ صَحبيَوَسَجا اللَيلُ بِالظَلامِ البَهِيمِفَوقَ شِيزِي مِثلَ الجَوالي عَليها

اصبر النفس عند كل ملم

اِصبِرِ النَفسَّ عِندَ كُلِّ مُلِمٍّإِنَّ في الصَبرِ حيلَةَ المُحتالِلا تَضيقَنَّ بِالأُمورِ فَقَد