ودعا اللؤم أهله وبنيه

وَدَعا اللُؤمُ أَهلَهُ وَبَنيهِفَأَجابوهُ وُقَّفاً وَنُزولافَأَجابَت مُحارِبٌ وَغَنِيٌّ

خيب الله سعي أوفى بن حصن

خيَّب اللهُ سَعيَ أَوفى بنِ حصنٍحينَ أضحى فَرّوجَةَ الرقَّاءِقادَهُ الحَينَ والشقاءُ إلى لي

إن شتم الكريم يا عتب خطب

إنَّ شَتْمَ الكَرِيمِ يَا عُتْبُ خَطْبٌفَاعْلَمَتْهُ مِنَ الْخُطُوبِ عَظِيمُأمُّهُ أم هانِيءٍ وأَبُوهُ

تما ابن قيس وحارث ويزيد

تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيدأنْتَ واللَّهِ رَأسُ أهْلِ الْعِرَاقِأنْتَ وَاللهِ حَيَّةٌ تَنْفُثُ السُّم

نعماني بشربة من طلاء

نَعَماني بِشَربَةٍ مِن طِلاءٍنَعمتِ النّيمُ مِن شَبا الزَمَهريرِمِن كَمَيتٍ أَجادها طابِخاها