ودعا اللؤم أهله وبنيه
وَدَعا اللُؤمُ أَهلَهُ وَبَنيهِفَأَجابوهُ وُقَّفاً وَنُزولافَأَجابَت مُحارِبٌ وَغَنِيٌّ
أين تضرب بنا لعداة تجدنا
أين تضرب بنا لعداة تجدنانصرف العيس نحوها للتلاقي
عمر الخير يا شبيه أبيه
عمر الخير يا شبيه أبيهأنت لو عشة قد خلفت يزيداسلَّط الحتف في الغمام عليه
خيب الله سعي أوفى بن حصن
خيَّب اللهُ سَعيَ أَوفى بنِ حصنٍحينَ أضحى فَرّوجَةَ الرقَّاءِقادَهُ الحَينَ والشقاءُ إلى لي
إن شتم الكريم يا عتب خطب
إنَّ شَتْمَ الكَرِيمِ يَا عُتْبُ خَطْبٌفَاعْلَمَتْهُ مِنَ الْخُطُوبِ عَظِيمُأمُّهُ أم هانِيءٍ وأَبُوهُ
تما ابن قيس وحارث ويزيد
تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيدأنْتَ واللَّهِ رَأسُ أهْلِ الْعِرَاقِأنْتَ وَاللهِ حَيَّةٌ تَنْفُثُ السُّم
قال سعد لذا الإمام وسعد
قال سعدٌ لذا الإمامِ وسعدٌفي الذي قالَهُ حقيقٌ ظَلُومُ
صدق الله وهو للصدق أهل
صدقَ اللَه وهوَ للصدقِ أَهلٌوتعالى ربي وكان جَليلاربِّ عجل شهادةً لي بقتلٍ
اشربا ما شربتما فهذيل
اِشرَبا ما شَرِبتُما فَهُذَيلمِن قَتيلٍ وَهارِبٍ وَأَسيرِ
نعماني بشربة من طلاء
نَعَماني بِشَربَةٍ مِن طِلاءٍنَعمتِ النّيمُ مِن شَبا الزَمَهريرِمِن كَمَيتٍ أَجادها طابِخاها