فجلتها لنا لبابة لما
فَجَلتَها لَنا لُبابَةُ لَمّاوَقَذَ النَومُ سائِرَ الحُراسِ
فخرت وانتمت فقلت ذريني
فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَرينيلَيسَ جَهلٌ أَتَيتِهِ بِبَديعِفَأَنا ابنُ الَّذي حَمَت لَحمَهُ الدَب
بدل الدهر من ضبيعة عكا
بَدَّلَ الدَهرُ مِن ضُبَيعَةَ عَكّاًجِيرَةً وَهوَ يُعقِبُ الأَبدالا
أيهذا المخبري عن يزيد
أَيُّهَذا المُخبِّري عَن يَزيدٍبِصَلاحٍ فِداكَ أَهلي وَماليما أُبالي إِذا يَزيدٌ بَقِي لي
أكرع الكرعة الروية منها
أَكرَعُ الكَرعَةَ الرَّوِيَّةَ مِنهاثُمَّ أَصحو وَما شَفَيتُ غَليليكَم أَتى دونَ عَهدِ أُمِّ جَميلٍ
وإذا الدر زان حسن وجوه
وَإِذا الدُّرُّ زانَ حُسنَ وُجوهٍكانَ لِلدُّرِّ حُسنُ وَجهكِ زَيناوَتَزِيدينَ أَطيَبَ الطِّيبِ طِيباً
ولقد قلت يوم مكة سرا
وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِراًقَبلَ وَشكٍ مِن بَينها نَوِّليني
أرسلت أم جعفر لا تزرنا
أَرسَلَت أُمُّ جَعفَرٍ لا تَزُرنالَيتَ شِعري بِالغَيبِ مَن ذا دَهاهاأَأَتاها مُحَرِّشٌ بِنَمِيمٍ
عيد قيس من حب لبنى ولبنى
عيدَ قَيسٌ مِن حُبِّ لُبنى وَلُبنىداءُ قَيسٍ وَالحُبُّ داءٌ شَديدُوَإِذا عادَني العَوائِدُ يَوماً
بت والهم يا لبينى ضجيعي
بِتُّ وَالهَمُّ يا لُبَينى ضَجيعيوَجَرَت مُذ نَأَيتِ عَنّي دُموعَيوَتَنَفَّستُ إِذ ذَكَرتُكِ حَتّى